لا تحسبني يا عليّ غافلا
الشاعر: عمرو بن العاص · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عمرو بن العاص، من العصر الإسلامي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تحسبني يا عليّ غافلا — لأوردن الكوفة القبائلا
ستين ألفاً فارساً وراجلا — والخيل والخطية الذوابلا
من عامنا العام وعاماً قابلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عامنا: العَامُ [عوم]: السنة أو الحول وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً ج أَعْوامٌ.
- فارسا: [ر س و]. (مصدر. أَرْسَى). "إِرْسَاءُ السَّفِينَةِ فِي الْمَرْسَى" : إِيقَافُهَا.