يـا ليـتـنـي أبصرت وجه محمد
الشاعر: عمرو بن العاص · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عمرو بن العاص، من العصر الإسلامي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا ليـتـنـي أبصرت وجه محمد — قـبـل المـمـات وشـلت الكـفان
أو ليتني لم أبق بعد وفاته — ذهـب القـضاء بمنية الإنسان
إن كان قد مات النبي فديننا — ديـن النـبي وما هداه هداني
كـان النـبـي أمـانـة مـضمونة — فــيــنــا إلى اجـل وحـد اوان
فـارتـدها من كان يملك ردها — هذا لعمرو أبيك في الفرقان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرقان: الفُرْقَانُ : القُرْآنُ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً. ـ: البُرهان والحُجَّة. ـ: التفريق. ـ: الدليلُ القاطع. ـ: الصُّبْح. ـ: كل ما فُرِقَ به بين الحقِّ والباطل.
- الكفان: فَانَ يَفِينُ فِنْ فَيْناً [فين]: جاء؛ فان صديقُنَا بعد طول انتظار.
- فديننا: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
- هداني: الهِدَانُ : البليد يُرضيه الكلام؛ رجل هدَان.-: الأحمق الثقيل الجافى؛ قد يجمع المالَ الهِدانُ الجافي ** من غير ما عقل ولا اصطراف. الثقيل في الحرب.-: النَّوَّام الذي لا يُصلِّي ولا يبكِّر في مباشرة أعماله ج هُدُونٌ.
- وحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …