مـا رَمِـدَتْ عـيـنـي ولكـنَّه
الشاعر: أبو المجد المعري الحفيد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو المجد المعري الحفيد، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا رَمِـدَتْ عـيـنـي ولكـنَّه — لمّا جفا من كنتُ أهواهُ
مـزجـتُ دمـعـي بدمي بعدّهُ — فـاحـمرَّ من دمعيَ مجراهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
- فاحمر: احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِرارًا : صار لونه أحمر؛ شعر فلان بالخجل فاحمرّ واصفرّ. - البأس: ا شتدَّ.