إن تـولَّتْ عـنكَ دُنيا
الشاعر: أبو المجد المعري الحفيد · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر أبو المجد المعري الحفيد، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن تـولَّتْ عـنكَ دُنيا — كَ فلا تحزنْ عليها
إنَّمـا تَـخـرُجُ مـنـهـا — مـثـلمـا جـئتَ إليها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.