رأيتُ كثير هذا الخَلقِ يرضى

الشاعر: أبو المجد المعري الحفيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر أبو المجد المعري الحفيد، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيتُ كثير هذا الخَلقِ يرضى — لِقِــلَّتِه بــمَــيــســورٍ قـليـلِ

فـلا تـقـنـعْ من الأيام إلاّ — بـلُقـيا الموتِ أو حَظٍّ جَزيلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • بميسور: المَيْسُورُ [يسر]: مفعـ.-: السَّهْلُ.-: الحَسَن والجَميلُ مِنَ القَوْلِ فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً.
  • تقنع: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
  • جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • لقلته: القَلْتَةُ : مَشقُّ ما بين الشاربَين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة