يـا مـغـانـي الصِّبـا بـبـاب حُـناكِ
الشاعر: أبو المجد المعري الحفيد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو المجد المعري الحفيد، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـغـانـي الصِّبـا بـبـاب حُـناكِ — لا بوادي الغضا ووادي الأراكِ
لا تَــخَــطَّتــْكِ غــاديــاتُ الثُّريّــا — إنْ تــعــدَّتْــكِ رائحــاتُ السِّمــاكِ
أسـلفـتـنـي الأيـامُ فـيـكَ سُـروراً — فـاسـتـردَّ السـرورَ مـا قـد عراك
وعـــزيـــزٌ عـــليَّ أنْ حَـــكَــمَ الدَّهْ — رُ عــلى رَغْــمِ نــاظِــري بــبِــلاك
بـكِ وَجـدي إذا النّـجـومُ اسـتـقلَّتْ — كـهـمـومـي فـي كَـثـرةٍ واشْـتـبـاكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- حناك: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …