حكاه من الغصن الرطيب وريقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكاه من الغصن الرطيب وريقهوما الخمر إلاّ وجنتاه وريقه
هلال ولكن أفق قلبي محلهغزال ولكن سفح عيني عقيقه
وأسمر يحكي الأسمر اللّدن قدّهغدا راشقاً قلب المحبّ رشيقه
على خدّه جمر من الحسن مضرميشب ولكن في فؤادي حريقه
أقر له من كلّ حسنٍ جليلهووافقه من كلّ معنّى دقيقه
بديع التثني راح قلبي أسيرهعلى أنَّ دمعي في الغرام طليقه
على سالفيه للعذار جديدهوفي شفتيه للسلاف عتيقه
يهدّد منه الطّرف من ليس خصمهويسكر منه الريق من لا يذوقه
على مثله يستحسن الصبُّ هتكهوفي حبّه يجفو الصديق صديقه
من التّرك لا يصبيه وجد إلى الحمىولا ذكر بانات الغوير يشوقه
ولا حلّ في حيٍّ تلوح قبابهولا سار في ركبٍ يساق وسيقه
ولا بات صبّاً بالفريق وأهلهولكن إلى خاقان يعزى فريقه
له مبسم ينسي المدام بريقهويخجل نوّار الأقاحي بريقه
تداويت من حرّ الغرام ببردهفأضرم من حرّ الحريق رحيقه
إذا خفق الرق اليمانيّ موهناًتذكرّته فاعتاد قلبي خفوقه
حكى وجهه بدر السماء فلو بدامع البدر قال الناس هذا شقيقه
رآني خيالاً حين وافى خيالهفأطرق من فرط الحياء طروقه
فأشبهت منه الخصر سقماً فقد غدايحمّلني كالخصر ما لا أطيقه
فما بال قلبي كلّ حبٍّ يهيجهوحتّام طرفي كلّ حسنٍ يروقه
فهذا ليوم البين لم تطف نارهوهذا فبعد البعد ماجفّ موقه
ولله قلبي ما أشدَّ عفافهوإن كان طرفي مستمراً فسوقه
أرى الناس أضحوا جاهليّة ودَّهفما باله عن كلّ صبٍّ يعوقه
فما فاز إلاّ من يبيت صبوحهشراب ثناياه ومنها غبوقه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحلاوي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن الحلاوي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: للقاضي عياض، البيت ٢٣
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه أحمد (٦)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن انشائه أيضا أعزه الله تعالى مقامة عملها فى سنة اثنتين وسبعمائة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن الحلاوي الموصلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الكركية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أحمد بن محمد بن الوفا، ابن الحلاوي، الربعي الموصلي، البيتين ٨ و١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- هلال ولكن أفق قلبي محله ... غزال ولكن سفح عيني عقيقه
- على خدّه جمر من الحسن مضرم ... يشب ولكن في فؤادي حريقه
- أقر له من كلّ حسنٍ جليله ... ووافقه من كلّ معنّى دقيقه
- حكاه من الغصن الرطيب وريقه ... وما الخمر إلاّ وجنتاه وريقه
- على سالفيه للعذار جديده ... وفي شفتيه للسلاف عتيقه
- حكى وجهه بدر السماء فلو بدا ... مع البدر قال الناس هذا شقيقه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.