أصبح برذوني المرقّع بال

الشاعر: ابن الحلاوي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر ابن الحلاوي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصبح برذوني المرقّع بال — لمصقات في حسرةٍ يكابدها

رأى حـمـير الشّعير عابرةً — عـليـه يـومـاً فظلّ ينشدها

قـفـا قليلاً بها علّي فلا — أقــلَّ مــن نــظـرةٍ أزودَّهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).
  • المرقع: المَرْقَعُ : موضِعُ الرَّقْع؛ بعد الرَّقع المتوالي لِثَوْبه ما وجد فيه مَرْقعاَ.-: الرَّقْعُ؛ ما رقَع فلانٌ مَرْقَعاً، أي ما صنع شَيْئاً/ لا أَجِد فيه مرقعاَ للكلام ج مَرَاقِعُ.
  • برذوني: البِرْذَوْنُ : غير الأصيل من الخيل والبغال مؤ بِرْذَوْنَةٌ ج بَرَاذِينُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة