جـاء غـلامـي فـشـكـا
الشاعر: ابن الحلاوي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن الحلاوي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـاء غـلامـي فـشـكـا — أمـر كـمـيـتـي وبـكى
وقــال لي لاشـكّ بـر — ذونــك قــد تـشـبّـكـا
قد سقته اليوم فما — مــشــى ولا تــحـرَّكـا
فـقـلت مـن غـيظي له — مـجـاوبـاً لمـا حـكـى
تـريـد أن تـخـدعـنـي — وأنـت أصـل المشتكى
ابــن الحـلاويَّ أنـا — خـلَّ الرَّيـاء والبكا
ولا تـخـادعـنـي ودع — حــديــثـك المـعـلَّكـا
لو انّه مــــــســــــيَّر — لمــا غــذا مــشـبَّكـا
فـمـذ رأى حلاوة ال — ألفـاظ مـنّـي ضـحـكـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- حديثك: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
- ذونك: ذون: الْكِسَائِيُّ فِي الذَّآنين: مِنْهُمْ مَنْ لَا يَهْمِزُ فَيَقُولُ ذُونُون وذَوَانين لِلْجَمْعِ، قَالَ: والذُّونون فِي هَيْئَةِ الهِلْيَوْن مَسْمُوعٌ مِنَ الْعَرَبِ. ابْنُ الأَعرابي: التَّذَوُّن النَّعْمة، والذَّانُ …
- سقته: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.