ورَئيــسٍ للخــطــيــب يَــقــدُمُهُ

الشاعر: شهاب الدين الخزرجي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخزرجي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ورَئيــسٍ للخــطــيــب يَــقــدُمُهُ — والجمع من فَرط حسنه بُهتُوا

سَــيــفـان مـن كَـفّه ومُـقـلَتـه — فـي الغِـمدِ هذا وذاكَ منصَلتُ

حَـيـعَـلَ ضِـمنَ الأذَان ملتفتاً — فـقـلتُ شـأن الغـزالِ يـلتـفِتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …
  • حيعل: حَيْعَلَ يُحَيْعِلُ حَيْعَلَةً :- المؤذِّنُ: قال حَيّ على الصلاة حَيّ عَلَى الفلاح.
  • سيفان: السَّيْفَان : الرجُلُ الطويل الممشوقُ الضامر كالسيفِ.
  • والجمع: لصاب ولُصوبٌ. وفلانٌ لَحِزٌ لَصِبٌ: لا يكاد يعطي شيئاً. ولَصِبَ الخاتَمُ في الإصبع، وهو ضدُّ قَلِقَ. واللواصب في شعر كثَيِّر [[هو قوله، كما في المقاييس (لصب) : لواصب قد أصبحت وانطوت * وقد طول الحى عنها لباثا]] : الآبار ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة