صَــانــعــةٌ لِلحـريـرِ تـاركـةٌ
الشاعر: شهاب الدين الخزرجي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخزرجي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَــانــعــةٌ لِلحـريـرِ تـاركـةٌ — مُـضـنـاً لهُ مـن جمَالها غيّه
لِنَـحـوِهَـا جِـئتُ عدتُ مشتغلاً — إذ ذَاك بالملحةِ الحريريّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريريه: الحَرِيرِيُّ : المنسوب إلى الحرير ويكون صانعَهَ أوْ بائعه أو المتَّصف بصفات الحرير؛ هذه البشَرة حريريّةُ الملمس.
- غيه: الغَيَّةُ (بفتح الغين وكسرها) [غوي]: اسم المرّة من غَوَى.-: الضَّلالة؛ هو ولد غَيَّةٍ (بفتح الغين وكسرها)، أي ولد زنىً، ونقيضه، هو ولد رِشْدَةٍ .
- لنحوها: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …