يا كتابي عني تحمل سلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كتابي عني تحمل سلامايخجل الوردَ عرفُه والخزامى
ضــــائع نــــشــــره أجــــزتَ بــــدارين به أم مزجت فيه مداما
ثم زر ساحة الوزير شهاب الدين والثم أبوابه إعظاما
ولج المنزل الكريم وقابله وقــــبــــل يديه والأقداما
فهو مولى بالعلم قد زانه الله فأضحى للمتقين إماما
ألمعيٌّ تراه إن أعمل الفكرة تلقى الأغراض منها سهاما
وإذا جــــــرد اليــــــراع لخـــــطـــــبسل منه على الأعادي حساما
وإذا ما حللت في بطن كففيه تولي الورى الأيادي الجساما
فاغنَ في روضة بها بل غديربل سحاب يهمي العطايا سجاما
ومتى فض منك ختمك واستجلى محياك حين أبدى اللثاما
حيّهِ عن متيم ذي اشتياقفي هواه قد خالف اللوّاما
قل له عبدك المحب أبو القاسم يشكو لبعدك الآلاما
لو غدا شارحا جميع الذي يلقى لأفنى المداد والأقلاما
مذ ترحلتَ نحو حارم أضحىنومه وحشة عليه حراما
كان مستأنسا بقربك منهيتمنى النعيم والإنعاما
فغدا إذ رحلت حلف اكتئابدائم الفكر مدنفا مستهاما
فاحبُه منك منعما بكتابتعل منه قدرا وتشف أواما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن العديم، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه عمر (٣)، الأبيات ٧ و٨ و١١ و١٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.