يــا كــتــابـي عـنـي تـحـمـل سـلامـا
الشاعر: ابن العديم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن العديم، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا كــتــابـي عـنـي تـحـمـل سـلامـا — يــخــجــل الوردَ عــرفُه والخــزامــى
ضــــائع نــــشــــره أجــــزتَ بــــداري — ن بـــه أم مـــزجـــت فـــيــه مــدامــا
ثــم زر ســاحــة الوزيــر شـهـاب ال — ديــن والثــم أبــوابــه إعــظــامــا
ولج المـــنـــزل الكــريــم وقــابــل — ه وقــــبــــل يـــديـــه والأقـــدامـــا
فــهـو مـولى بـالعـلم قـد زانـه الل — ه فـــأضـــحــى للمــتــقــيــن إمــامــا
ألمـــعـــيٌّ تـــراه إن أعـــمــل الفــك — رة تـلقـى الأغـراض مـنـهـا سـهـاما
وإذا جــــــرد اليــــــراع لخـــــطـــــب — ســل مــنــه عــلى الأعـادي حـسـامـا
وإذا مـــا حـــللت فـــي بـــطــن كــف — فيه تولي الورى الأيادي الجساما
فــاغــنَ فــي روضــة بــهـا بـل غـديـر — بـل سـحـاب يـهـمـي العـطـايا سجاما
ومــتــى فــض مــنــك خــتــمــك واسـتـج — لى مــحــيـاك حـيـن أبـدى اللثـامـا
حـــيّهِ عـــن مــتــيــم ذي اشــتــيــاق — فـــي هـــواه قـــد خـــالف اللوّامــا
قــل له عــبــدك المــحــب أبـو القـا — ســـم يـــشـــكـــو لبـــعـــدك الآلامــا
لو غــدا شــارحــا جــمــيـع الذي يـل — قــى لأفــنــى المــداد والأقـلامـا
مــذ تــرحــلتَ نــحــو حــارم أضــحــى — نـــومـــه وحـــشـــة عــليــه حــرامــا
كــان مــســتــأنــســا بــقـربـك مـنـه — يــتــمــنــى النــعــيـم والإنـعـامـا
فـــغـــدا إذ رحــلت حــلف اكــتــئاب — دائم الفــكــر مــدنــفـا مـسـتـهـامـا
فــاحــبُه مــنــك مــنــعــمـا بـكـتـاب — تــعــل مــنــه قــدرا وتــشـف أوامـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفك: ألف: الأَلْفُ مِنَ العَدَد مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ؛ قَالَ بُكَيْر أَصَمّ بَنِي الحرث بْنِ عَبَّادٍ: عَرَباً ثَلاثَة آلُفٍ، وكَتِيبةً ... أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَني الفَدّامِ وآلافٌ وأُلُوفٌ، يُقَالُ ثلا …
- بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
- ضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.