لا والذي عاذ بإحرامهِ

الشاعر: الحماني الكوفي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا والذي عاذ بإحرامهِ — قــومٌ يُــلبُّونَ بــإحــرامِ

أعُـدُّ سـبعينَ ولو أُجُمِلَت — نَعماؤها عادت إلى عامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عاذ: عَاذَ يَعُوذُ عُذْ عَوْذاً وعِيَاذاً ومَعَاذاً ومَعَاذَةً [عوذ]:- به من كذا: لجأ إليه واعتصم به من كذا؛ أعوذ بالله من الشيطان الرَّجيم.- به: لزمه؛ عاذ بالدار.- ت الناقة: كانت حديثة عهد بالنتاج.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة