إِنّي أَتاني عَنِ اِبنَي مَعمَرٍ خَبَرٌ
الشاعر: خِداش العامِري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّي أَتاني عَنِ اِبنَي مَعمَرٍ خَبَرٌ — إِمّـا كَـذَبـتُ وَإِمّـا غَـيـرُ مَكذوبِ
الشـاتِـمِـيَّ وَلَم أَحـلُل حَرامَهُما — إِنّــي كَــذَلِكَ لَقّـاءُ الأَعـاجـيـبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشاتمي: شَاتَمَ يُشَاتِمُ مُشَاتَمَةً : ـ ـه: سابَّهُ.
- معمر: المَعْمَرُ : المنزل الكثيرُ الماء والكلإ والنَّاس؛ تَوقَّفْنَا للرَّاحةِ عِنْد مَعْمَرٍ/ نَزَل فلانٌ فِي مَعْمَرٍ صِدْقٍ، أي في منزل مَرْضِيٍّ معمورٍ.