أَتَـتـنـا قُـرَيـشٍ حـافِـليـنَ بِـجَـمعِهِم
الشاعر: خِداش العامِري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتَـتـنـا قُـرَيـشٍ حـافِـليـنَ بِـجَـمعِهِم — عَـلَيـهِـم مِـنَ الرَحـمَـنِ واقٍ وَنـاصِـرُ
فَــلَمّــا دَنَـونـا لِلقِـبـابِ وَأَهـلِهـا — أُتـيـحَ لَنـا رَيـبٌ مَـعَ اللَيـلِ ناجِرُ
أُتـيـحَـت لَنـا بَـكـرٌ وَحَـولَ لِوائِهـا — كَـتـائِبُ يَـخـشاها العَزيزُ المُكاثِرُ
جَـثَـت دونَهُـم بَـكـرٌ فَـلَم نَـسـتَطِعهُمُ — كَــأَنَّهــُمُ بِــالمَــشــرَفِــيَّةــِ ســامِــرُ
وَمــا بَــرِحَــت خَـيـلٌ تَـثـورُ وَتَـدَّعـي — وَيَـــلحَـــقُ مِـــنـــهُــم أَوَّلونَ وَآخِــرُ
لَدُن غَدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ وَاِنجَلَت — عَــمــايَــةُ يَــومٍ شَــرُّهُ مُــتَــظــاهِــرُ
وَمـا زالَ ذاكَ الدَأبُ حَـتّى تَخاذَلَت — هَــوازِنُ وَاِرفَــضَّتــ سُــلَيــمٌ وَعـامِـرُ
وَكـانَـت قُـرَيـشٌ يَـفـلِقُ الصَخرَ حَدُّها — إِذا أَوهَنَ الناسَ الجُدودُ العَواثِرُ
وَكـانَـت قُـرَيـشٌ لَو ظَهَـرنـا عَـلَيـهِمُ — شِفاءً لِما في الصَدرِ وَالبُغضُ ظاهِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجمعهم: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
- دنونا: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.
- دونهم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …