وأصــمّ الكـعـوب أسـمـرَ لدنٍ
الشاعر: عبيد الله بن مسعود الهذلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأصــمّ الكـعـوب أسـمـرَ لدنٍ — يـتـثـنّـى كـالحـيّةِ المنساب
زاعـبـيّ سـنـانُه ينهب الأن — فس من أهلها غداةَ النهابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زاعبي: الزَّاعِبُ : فا. -: السَّيَّاحُ في الأرض؛ ألّف هذا الزَّاعب كتابًا روى فيه ما شاهده في رحلاته.
- سنانه: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.