آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُفَهيَ تَبقى وَتَنفَدُ اللذاتُ
كَيفَ تَقضي الصَلاةُ حَقَّ هِباتٍلَكَ يا رَبُّ وَهيَ مِنكَ هِباتُ
قَد فَرَضتَ الصَلاةَ جوداً لِكَي تُعطينا ما تَشاؤُهُ الدَعَواتُ
فَاِهدِنا لِلصَلاةِ يا واسِعَ الجودِ فَمِنكَ العَطاءُ وَالخَيراتُ
لا تَكُن غافِلاً إِذا حانَ وَقتٌإِنَّها لَيسَ تُغفَلُ الأَوقاتُ
قَد أَحاطَ الحِسابُ وَاِنتَصَبَ المِيزانُ عَدلاً وَقَلَّتِ الحسَناتُ
فَاِسجُدوا لِلإِلَهِ شُكراً وَإِن لَمتَقضِ عَنّا إِحسانَهُ السَجَداتُ
قُل لِتِلكَ الجُموعِ غَرَّتهُم الدُنيا فَهاموا بِها الشَتاتُ الشَتاتُ
سَوفَ تَبلى القُلوبُ في هَذِهِ الأَرضِ وَتَخفى وَتَخفُتُ الأَصواتُ
إِنَّ غُبناً أَن نَستزيدَ عَلى الدُنيا حَياةً وَأَن تَسوءَ الحَياةُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.