آذَنَ الوَقــتُ فَــالصَـلاةُ الصَـلاةُ
الشاعر: محمد توفيق علي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آذَنَ الوَقــتُ فَــالصَـلاةُ الصَـلاةُ — فَهــيَ تَــبــقــى وَتَــنـفَـدُ اللذاتُ
كَـيـفَ تَـقـضـي الصَـلاةُ حَـقَّ هِـباتٍ — لَكَ يــا رَبُّ وَهــيَ مِــنــكَ هِــبــاتُ
قَـد فَـرَضتَ الصَلاةَ جوداً لِكَي تُع — طــيــنــا مــا تَــشـاؤُهُ الدَعَـواتُ
فَـاِهـدِنا لِلصَلاةِ يا واسِعَ الجو — دِ فَــمِــنــكَ العَـطـاءُ وَالخَـيـراتُ
لا تَـكُـن غـافِـلاً إِذا حـانَ وَقـتٌ — إِنَّهــا لَيــسَ تُــغــفَــلُ الأَوقــاتُ
قَـد أَحـاطَ الحِسابُ وَاِنتَصَبَ المِي — زانُ عَـــدلاً وَقَـــلَّتِ الحــسَــنــاتُ
فَـاِسـجُـدوا لِلإِلَهِ شُـكراً وَإِن لَم — تَــقــضِ عَـنّـا إِحـسـانَهُ السَـجَـداتُ
قُـل لِتِـلكَ الجُـمـوعِ غَرَّتهُم الدُن — يا فَهاموا بِها الشَتاتُ الشَتاتُ
سَوفَ تَبلى القُلوبُ في هَذِهِ الأَر — ضِ وَتَــخــفــى وَتَــخــفُـتُ الأَصـواتُ
إِنَّ غُـبـناً أَن نَستزيدَ عَلى الدُن — يــا حَـيـاةً وَأَن تَـسـوءَ الحَـيـاةُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- تغفل: تغَفَّلَ يتَغَفَّل تَغَفُّلاً :- ـه: تحيَّن غفلته، أي سهوه عن الشيء أوعدم تيقظه؛ كان يتغفَّل أُمَّه ليأخذ الحلوى.