لي أُصـيـحـابٌ إِذا عـاشَـرتَهُـم

الشاعر: محمد توفيق علي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي أُصـيـحـابٌ إِذا عـاشَـرتَهُـم — لا تَقُل إِن عَثَروا يَوماً لَعا

يَـأكُـلونَ السُحتَ فيما بَينَهُم — لَيــسَ مِـن جـوعٍ وَلَكِـن جَـشَـعـا

يَـمـزِجونَ الخَمرَ بِالماءِ فَهَل — مَـزَجـوا إِن شَـرِبـوهـا أَدمُـعا

قَــعَـدوا عَـن كُـلِّ فَـخـرٍ وَعُـلا — وَسَـعـى لِلعـارِ مِـنهُم مَن سَعى

وَهُــمُ وَاللَه فــي أَعــنـاقِهِـم — لا يُــحِـبّـونَ التَّقـِيَّ الوَرِعـا

كَـم نَهَـيناهُم عَنِ الخَمرِ وَلَم — يَـجِـدوا فـي غَـيـرِهـا مُـتَّسـَعا

كَـم زَجَـرناهُم عَنِ السُحتِ فَلَن — يَـعـرِفـوا مِـن دونِهِ مُـنـتَجَعا

إِنَّهــُم قَـد ظَـلَمـوا أَنـفُـسَهُـم — فَـاِصـفَـح اللَهُـمَّ عَـمَّنـ رَجَـعـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السحت: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا …
  • الورعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة