لي أُصيحابٌ إِذا عاشَرتَهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي أُصيحابٌ إِذا عاشَرتَهُملا تَقُل إِن عَثَروا يَوماً لَعا
يَأكُلونَ السُحتَ فيما بَينَهُملَيسَ مِن جوعٍ وَلَكِن جَشَعا
يَمزِجونَ الخَمرَ بِالماءِ فَهَلمَزَجوا إِن شَرِبوها أَدمُعا
قَعَدوا عَن كُلِّ فَخرٍ وَعُلاوَسَعى لِلعارِ مِنهُم مَن سَعى
وَهُمُ وَاللَه في أَعناقِهِملا يُحِبّونَ التَّقِيَّ الوَرِعا
كَم نَهَيناهُم عَنِ الخَمرِ وَلَميَجِدوا في غَيرِها مُتَّسَعا
كَم زَجَرناهُم عَنِ السُحتِ فَلَنيَعرِفوا مِن دونِهِ مُنتَجَعا
إِنَّهُم قَد ظَلَموا أَنفُسَهُمفَاِصفَح اللَهُمَّ عَمَّنـ رَجَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.