وِش لِكْ بلعْب الطاش مَا طاشْ
الشاعر: رشيد بن ثاني · البحر: المديد
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وِش لِكْ بلعْب الطاش مَا طاشْ — تِـرْتَـصّ مَـا بـيـن البـشاكيرْ
خـوفـي عـليـك يجيسك الرّاش — تِـرْهـن عْـقـالك وانته صْغير
حِــمَــلْت والحــمّــال بَــيّــاش — بِـتْـلُوث مَـا بَـيْن القصاصير
وآخــوفــتــي يِــبْـلاك طـوّاش — ويــخَــشِّر قْــمـاشِـك تـخـشّـيـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطاش: طَاشَ يَطِيشُ طِشْ طَيْشاً وَطَيَشاناً [ طيش]:- الرَّجلَ: زلَّ ونزق بعد رزانة؛ طاش في حكمه على سلوك أبنائه.-: اضطربَ وانحرف.- عقلُه: خفَّ وتشتَّتَ فوقع في خطأ أو جهل؛ طاش الشَّابُّ وكثرت أخطاؤه.- السَّهمُ: رُمي به ولم يُ …
- بلعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
- خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- طاش: طَاشَ يَطِيشُ طِشْ طَيْشاً وَطَيَشاناً [ طيش]:- الرَّجلَ: زلَّ ونزق بعد رزانة؛ طاش في حكمه على سلوك أبنائه.-: اضطربَ وانحرف.- عقلُه: خفَّ وتشتَّتَ فوقع في خطأ أو جهل؛ طاش الشَّابُّ وكثرت أخطاؤه.- السَّهمُ: رُمي به ولم يُ …
- عقالك: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …