فِيْ اليَنْدِلَهْ باتيك الامطارْ
الشاعر: رشيد بن ثاني · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فِيْ اليَنْدِلَهْ باتيك الامطارْ — هْــنــاك وَيْــن الله بــيـهْـلِكْ
بَــحْــرٍ غــزيــر وقِــلّ مَــحّــار — وِخْـليـف لِيْ واقـف بـيـنـازعك
رْشـيـد غـيـص يـغـوص الاغزار — فِـيْ هـيـرنـا مَـا تِـقْـدَر تْـصِكّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الامطار: [م ط ر]. (مصدر أَمْطَرَ). 1."إِمْطارُ السَّماءِ" : إِنْزالُها مَطَراً. 2."إِمْطارُهُمْ بِوابِلٍ مِنَ القَنابِلِ" : إِغْراقُهُمْ.
- باتيك: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
- تقدر: تقَدَّرَ يَتَقَدَّرُ تَقَدُّراً :- له كذا: تهيَّأ له؛ تَقَدَّر له أن يتبوَّأَ منصباً عالياً.- عليه الأمرُ؛ جُعِلَ له وحكم به عليه؛ تَقدَّرَعليه الْبُؤسُ.- الثوبُ عليه: جاء على مقداره.
- رشيد: الرَّشِيدُ : من أَسماء الله الحُسْنَي. ــ: ذو الرُّشْدِ والحَسَنُ التقديرأَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشِيدٌ . ــ: المرْشِد.-: من بلغَ سِنَّ الرُّشْد.
- غزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
- محار: المَحَارُ [حور]: المَرجِعُ؛ إنَّا إلى اللهِ محارُنا جميعاً--: الصدَفُ، واحدته مَحارَةٌ.