مستارجٍ والجِفْن مَا باتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مستارجٍ والجِفْن مَا باتْوالرُوح فِيْ شِدَّه وتعذّيب
والنفْس فِيْ أكْبر بِلِيّاتباطن قليبي فِيْ تصَوّيب
باطن حشايَه فيه حَرَّاتنيران تِتْزايد لواهيب
عَيّيت مَا عالِجْ بْدُوياتمَا فادني دَخْتَر وحَسّيب
لَوْ عالجوني بكِلْ حَزَّاتأبْداً دواهم مُول ما ايّيب
كِثْر الدوا تلّفت لِمْياتوكِثْر المحو عِيزَت مكاتيب
أوِنْ وآرَضِّفــــــ الوَنّــــــاتعَلَيْك يَا سيّد المحابيب
يَا بُوْ عيانٍ سِمْر دِعْجاتوالخد بَرْقٍ وِسْط لْمِغيب
عَنْ صاحبي مَا لِيْ مرَدّاتْعِنْدِهْ دوايَه يَا معازيب
يزورني لَوْ بالسلاماتويِتْلاحقِنْيَه قَبِلْ لا اغيب
مَا مِنْ صديجٍ بِهْ مروّاتفِيْ حَزَّة الضيجات بيثيب
لَنّي دريك آعِد مِ الأمواتلِيْ شَاف حَالي لازم يشيب
أحيد وآحد بِهْ معزّاتهازِر وظَنّي فيه مَ يخيب
هُوْ الذخر عَنْ كِلّ حاجاتهُوْ بَنْدري فِيْ وِسْط لِغْبيب
قُمْ يَا حَمَدْ لِيْ سَوّ شيماتإرْحَمْ وساعِفْ بالمواجيب
صلاة رَبِّيْ بالتحيّاتواعْدَادْ مَا تِيري مرازيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.