غَرْبِل الله الحب واطباعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرْبِل الله الحب واطباعهأكْبَر البلوى مَعْ مْصيبه
إن بغى بِيِّيك فِيْ ساعهمَا يبا لِهْ حَدٍّ آيّيبه
أوّلٍ يَبْديك بِصْداعهيضرب القَلْب بْكلاليبه
يجعل العاجِل فِيْ لِضْياعهلَوْ يصَلّي بآيهاذي بِهْ
لازِمٍ يَـــــرِّثْ لِهْ نْـــــزاعَهبَيْن خِلَّانَه ومجاريبه
لَوْ نهُوه أصحَابْ ورباعهياخِذْ النِّصْح بتكَذّيبه
لَوْ يقول السَّمْع والطاعَهفِيْ الورا ينزل لُم بخيبه
خايِفٍ مِنْ كَفْوَة شْراعهاتْصَفِجْ بِهْ مَا لِهْ مثيبه
لِيْ ابتلَى بِهْ يكفِت ذراعهكَانْ ميده مِنْ محابيبه
ينسعد إبْطيب ويراعهلا يقصّر فِيْ مواجيبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد بن ثاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.