لا تنه عين المجد عن شانها
الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تنه عين المجد عن شانها — فــإنــمـا تـبـكـي لإنـسـانـهـا
ولا تـلم مـهـجـة هـذي العـلى — إن تـدمـهـا أظـفـار أحـزانها
عـجـبـت للحـتـف ارتـقى للسما — وعــاد مــغـتـالاً لكـيـوانـهـا
لشــائد العــليــا وعــمـارهـا — ومـحـكـم التـقـوى وسـلمـانـها
فــيــا مــعـدّاً للورى أصـبـحـت — تــنــدبــه أســرة عــدنــانـهـا
مــن للعــويـصـات إذا أظـلمـت — جــلا بــهـا واضـحَ بـرهـانـهـا
أقـمـت أركـان المـعـالي فـمن — بــعـدك مـن مـمـسـك أركـانـهـا
بــعـدك مـن ذا لعـفـاة الورى — تــطــفــى بــه غــلة ظـمـآنـهـا
قـد كـنـت أقـصى قصدها منتهى — رجــائهــا كــعـبـة إحـسـانـهـا
كـانـت تـنـام الليـل مـكلوءة — بـسـاهـر العـزمـة يـقـظـانـهـا
فــأصــبــحــت بــعــدك مـذعـورة — قـد بـاعـدت مـا بين أجفانها
لا تـعـرف القـطـع لأحـزانـها — كــلا ولا الوصـل لسـلوانـهـا
لهـفـي لعـدل قـط طوته الثرى — كـان النـدى غـامـر أردانـهـا
ومــنـطـق يـوحـي لسـمـع الورى — إعــجــازه آيــات قــرآنــهــاط
وبـشـرة بـالضـيـف تـسـلو بـها — عـن أهـلها القربى وأوطانها
ونــجـدة تـحـمـي الورى كـلهـا — كــأنّهـا مـن بـعـض جـيـرانـهـا
وفـــكـــرة يــثــقــب وقــادهــا — كـنـه المـعـاني قبل إمعانها
ورغـبـة فـي الله قـد أنـكـرت — لذة دنــيــاهــا لعــرفــانـهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برهانها: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …