ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفاحسبي بريق حبيبي خمرة وكفى
أهلاً ببدر جلا شمس الضحى فحلابُرد الهنا وضفا والوقت منه صفا
وأكمل الأنس لي لما بدا قمراًوكان ألزمني النقصان والكلفا
رأى اصفراري وما ألقى به فدرىبعلَّتي فسقاني ريقه فشفى
ورديُّ خدٍّ به ماء الجمال جرىفكل لحظ رآه حائراً وقفا
أبــــاح لي روض خديه ورخَّصنيأن أغتدي بفمي للورد مقتطفا
فكاد يشبهني الصديان عنَّ لهوِردٌ فمدَّ إليه الكف مغترفا
رواية السحر عن عينيه ثابتةوإن يكن خبراً يروى عن الضعفا
ما ضَرَّ مسكيَّ خال فوق مرشفهأن لا يذوق سواه قطّ مرتشفا
لقد تجمعت الأهواء واتفقتعليك يا من جمعت الحسن مختلفا
بحاجب لك مثل النون ذي عوجٍوقامة في اعتدال تشبه الألفا
وكاد يحكيك جيد الريم ملتفتاًوالبدر مكتملاً والغصن منعطفا
كيف السلامة من قدٍّ ومن مقلقد أودعا قاتليَّ الغنج والهيفا
أقام بينهما قلبي على ثقةبأنّه غير مضمون إذا تلفا
من لي بأغيد غضِّ الجسم مترفهإذا انثنى غمرت أثوابه ترفا
سألته أن يفي وعدي فأخلفهلو كنت أسأله ترك الوفا لوفى
طوراً يرق لأشجاني فيمنحنيوصلاً وطوراً يريني قسوة وجفا
لا يستقيم على حال فأعرفهكالدهر ما زال في الحالات مختلفا
كم أسلف الدهر ذنباً ثم أعقبهمن عرس جعفر ما يمحو الذي سلفا
حوى المفاخر في عدل ومعرفةفلم يكن عن طريق الحق منصرفا
وكيف يقصر عن مجد ووالدهبحر العلوم ومن لُجيِّهـ اغترفا
محمد عرف الحق المبين بهنعم ولولا اتباع الحق ما عرفا
من كان في الصحف الأولى مدائحهلم يكف في مدحه أن أملأ الصحفا
تفني بوصفك ألفاظ الثنا وأرىفي كنه ذاتك معنى بعدما وصفا
والعذر عندك مقبول وها أناذاعن الثنا جئت بالتقصير معترفا
لا زال بيتك للاجي به حرماًوللوفود مدى الأيام مُعتَكَفَا
ودام كهفك بين الناس متفقاًعلى حماه وللأملاك مُختَلَفَا
ودمت للشرف الوضاح تحرسهوالدين ترفع من بنيانه الشرفا
بعرس جعفر والعباس دام لكمنيل المنى والهنا والبشر مؤتلفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.