سـاق حـادي الصـبـا عشار السحاب
الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـاق حـادي الصـبـا عشار السحاب — فـــســـقــى دار زيــنــب والربــاب
وتــمــشَّى بــهـا النـسـيـم عـليـلاً — ســاحــبــاً ذيـله بـتـلك الروابـي
أصـبـحـت للظـبـا كـنـاسـاً وكـانـت — مـــلعـــبــاً للكــواعــب الأتــراب
كـل غـيـداء غـضـة الجـسـم تـحـكـي — فـــضـــة أُشــربــت بــتــبــرٍ مــذاب
جــنــة إن نــظـرتـهـا بـات طـرفـي — فــي نــعـيـم ومـهـجـتـي فـي عـذاب
أســهــرتــنــي بــأعــيـن نـاعـسـات — نــمــن عـن ليـلتـي وبـتُّ لمـا بـي
لم تـدع لي إلا حـشى مستطار ال — لبِّ مــا بــيــن صــبــوة وتــصـابـي
لا عـلى الابـتـعـاد يسلو فينسا — هــا ولا يــسـتـريـح بـالاقـتـراب
هـو فـي بـعـدهـا يـجنُّ وعند القر — ب يـــخـــشـــى تـــفــرَّق الأحــبــاب
ما لقلبي يأبى له الشوق والوج — دُ شـــفـــاء مـــن هـــذه الأوصــاب
أنـا فـي البـعـد مستهام فإن حا — نَ وصــال قــضــيــتــه بــالعــتــاب
لست أنسى لما التقينا وحال ال — وجــدُ بــيــن القــلوب والألبــاب
فـأتـتـنـي تـكـفـكـف الدمع عن نب — لِ جــــفـــون يـــراش بـــالأهـــداب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابتعاد: [ب ع د]. (مصدر اِبْتَعَدَ). 1."الاِبْتِعَادُ عَنِ الْمَكَارِهِ وَالْمَخَاطِرِ" : عَدَمُ الاْقْتِرَابِ مِنْهَا. 2."الاِبْتِعَادُ عَنِ الأَهْلِ" : مُفَارَقَتُهُمْ. 3."الاْبْتِعَادُ عَنِ الدَّارِ" : البُعْدُ عَنْهَا.
- بالاقتراب: [ق ر ب]. (مصدر اِقْتَرَبَ). "اِقْتِرَابُ مَوْعِدِ الامْتِحانِ" : دُنُوُّهُ، قُرْبُهُ.
- بتبر: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
- بتلك: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . …
- ذيله: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
- زينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.