أنت الّذي أغريتني و سَحَرْتني

الشاعر: قيس غانم · البحر: شعر التفعيلة · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر قيس غانم، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنت الّذي أغريتني و سَحَرْتني — منْ دونِ أن تدري

بما صَنَعَتْ عيونكَ — بالفُؤادِ المُرْهَفِ

فوجدتُني أرْنو إليكَ — بحرقةِ المُتَلهّفِ

هلْ كنْتَ تدري يا تُرى — أنّ العيونَ بِلحْظها

ذاك الّذي يَسْبي الفؤادَ بلحظةٍ — أسْرارُها لا تختفي

خَلفَ الجُفونِ — بغمْضَةٍ

عنْ شاعرٍ ومُؤلّفِ — يهوى الجميلَ ويرتمي

طوعاً بأحْضانِ الهوى — كالعابدِ المتزلّفِ

ذاك الّذي عاف الحياة لأنّهُ — في زُهدهِ

قِنُّ الحبيبِ المُسْرِفِ — فاعْطفْ عليهِ ولا تكُنْ

كالآمِرِ المُتعجْرِفِ — وانشُرْ حنانكَ ليلةً

وأذِنْ لهُ أنْ يحْتَفي — بغرامِكَ المُتَعَفّفِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • بالفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • بلحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة