أنت الّذي أغريتني و سَحَرْتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت الّذي أغريتني و سَحَرْتنيمنْ دونِ أن تدري
بما صَنَعَتْ عيونكَبالفُؤادِ المُرْهَفِ
فوجدتُني أرْنو إليكَبحرقةِ المُتَلهّفِ
هلْ كنْتَ تدري يا تُرىأنّ العيونَ بِلحْظها
ذاك الّذي يَسْبي الفؤادَ بلحظةٍأسْرارُها لا تختفي
خَلفَ الجُفونِبغمْضَةٍ
عنْ شاعرٍ ومُؤلّفِيهوى الجميلَ ويرتمي
طوعاً بأحْضانِ الهوىكالعابدِ المتزلّفِ
ذاك الّذي عاف الحياة لأنّهُفي زُهدهِ
قِنُّ الحبيبِ المُسْرِفِفاعْطفْ عليهِ ولا تكُنْ
كالآمِرِ المُتعجْرِفِوانشُرْ حنانكَ ليلةً
وأذِنْ لهُ أنْ يحْتَفيبغرامِكَ المُتَعَفّفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس غانم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.