ترهّب بعدك الحسن بن سهل

الشاعر: أبو سعد المخزومي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو سعد المخزومي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ترهّب بعدك الحسن بن سهل — فـأغـلق بابه دون المديح

كـذبـت له ولم اكذب عليه — كما كذب النصارى للمسيح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكذب: أكْذَبَ يُكْذِبُ إكْذاباً :- ـه: حمله على الكذب.- ـه: وجده كاذباً.- ــه: بَيَّن كذبَه.- نفسَه: اعترفـ بأنه كَذَبَ؛ عندما جُوبه بالحقيقة أَكذب نفسه وعراه الخجل.
  • ترهب: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة