لا والذي خـلق الصـهباء من ذهب
الشاعر: أبو سعد المخزومي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو سعد المخزومي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا والذي خـلق الصـهباء من ذهب — والماء من فضة لا ساد من بخلا
يـقـول لي دعـبـل فـي بـطـنـه حبل — ولو أصـابـت ثـيـابي دعبلا حبلا
ودعــهــل رجــل مـا شـئت مـن رجـل — لو كـان اسـفـله مـن خـلفـه رجلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسفله: أسْفَلُ :- الشيءِ: الجزء المنخفض منه عكس أعلاه؛ بنى الدَّار في أسفل الجبل وجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى.- سافلين: أكثر المواضع انحطاطاً، أي النار أو أرذل العمر ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ/ الدرْ …
- الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- بخلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
- بطنه: البطْنَةُ : تناول الطعام بكثرة (البِطْنَةُ تُذْهبُ الفِطنَةَ).
- دعبل: دعبل: الدِّعْبِل: النَّاقَةُ الشَّدِيدَةُ، وَقِيلَ الشَّارِفُ. ودِعْبِل: اسْمُ رَجُلٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: اسْمُ شَاعِرٍ مِنْ خُزاعة. ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذا كَانَتْ فَتِيَّة شَابَّةً: هِيَ القِرْطاس والد …