حـارِبـيـنـي يـا نـائِباتِ اللَيالي

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـارِبـيـنـي يـا نـائِباتِ اللَيالي — عَــن يَـمـيـنـي وَتـارَةً عَـن شِـمـالي

وَاِجــهَــدي فــي عَـداوَتـي وَعِـنـادي — أَنــتِ وَاللَهِ لَم تُــلِمّــي بِــبــالي

إِنَّ لي هِـــمَّةـــً أَشَـــدَّ مِـــنَ الصَــخ — رِ وَأَقــوى مِــن راسِـيـاتِ الجِـبـالِ

وَسِــنـانـاً إِذا تَـعَـسَّفـتُ فـي اللَي — لِ هَـــدانـــي وَرَدَّنــي عَــن ضَــلالي

وَجَـواداً مـا سـارَ إِلّا سَـرى البَر — قُ وَراهُ مِــنِ اِقــتِــداحِ النِــعــالِ

أَدهَـــمٌ يَـــصــدَعُ الدُجــى بِــسَــوادٍ — بَــيــنَ عَــيــنَــيـهِ غُـرَّةٌ كَـالهِـلالِ

يَــفــتَــديــنــي بِــنَــفــسِهِ وَأُفَــدّي — هِ بِـنَـفـسـي يَـومَ القِـتـالِ وَمـالي

وَإِذا قــامَ ســوقُ حَــربِ العَــوالي — وَتَــلَظّــى بِــالمُــرهِـفـاتِ الصِـقـالِ

كُــنــتُ دَلّالَهــا وَكــانَ سِــنــانــي — تـاجِـراً يَـشـتَري النُفوسَ الغَوالي

يا سِباعَ الفَلا إِذا اِشتَعَلَ الحَر — بُ اِتـبَـعيني مِنَ القِفارِ الخَوالي

اِتـبَـعـيـنـي تَـرَي دِمـاءَ الأَعـادي — ســائِلاتٍ بَــيــنَ الرُبـى وَالرِمـالِ

ثُـمَّ عـودي مِـن بَـعدِ ذا وَاِشكُريني — وَاِذكُــري مــا رَأَيـتِهِ مِـن فِـعـالي

وَخُـذي مِـن جَـمـاجِـمِ القَـومِ قـوتـاً — لِبَــنــيــكِ الصِــغــارِ وَالأَشــبــالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصقال: الصِّقَالُ : مفـ الصَّقِيلُ، المجلوّة؛ سيوف صِقالٌ. -: الصَّقْلُ؛ لم يكن صقال المرآة جيدًا.
  • النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
  • ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • بسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح