حــان الرحـيـل فـودع الدار التـي
الشاعر: ابن باجه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن باجه، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــان الرحـيـل فـودع الدار التـي — مــا كـان سـاكـنـهـا بـهـا بـمـخـلد
واضرع إلى الملك الجواد وقل له — عـبـد بـبـاب الجـود أصـبـح يـجتدى
لم يــرض إلا الله مــعـبـوداً ولا — ديــنـاً سـوى ديـن النـبـي مـحـمـد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بمخلد: المُخْلِدُ : الذي أبطأ عنه الشَّيبُ. -: الذي لم تسقُطْ أسنانه من الهرَمِ؛ بلغ التَّسعين حقًا ولكنَّه ظلٌ مُخْلِدًا.
- ساكنها: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- فودع: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ …
- واضرع: أضْرَعَ يُضرِعُ إضرَاعا ً:- ت الأُنثى: نبت ضرعها أو كبر،- فلانًا له أو إليه: أخضعه وأذله؛ أضرع الغالبُ الشعبَ المغلوبَ.- ـه إليه: أَلجأه؛ لا تقس على اليتيم لتُضرعه إليك.- ته الحمَّى: أوهنته وأضعفت قوَّته.