وجـدتـك للعلى كنزاً ثميناً

الشاعر: سلمان التاجر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر سلمان التاجر، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجـدتـك للعلى كنزاً ثميناً — فكنت لسرَّها الغالي أمينا

فـلا عـجـبٌ إذا أمـتك شوقاً — قلوب العالمين العاملينا

فـإنـك عالمُ الشرق المفدَّى — وانـك فـيلسوفُ العصرِ فينا

وانـك ثـالث البحرين علماً — وانـك ثـالث البدرين زينا

فأهلا بالهمام وألف سهلا — يـجـدد كـل عـام مـا بـقينا

قدمت وخير مقدمك استنارت — بـه أرضٌ تـضـيـف الزائرينا

زهـت لمـا زها معناك فيها — أوال كـم زهـت بـالأوليـنا

وفاحت نفحة الريحان فيها — بخُلقٍ شاكل الماء المعينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البحرين: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبيَّةِ بِالخَليجِ، عاصِمَتُها الْمَنامَة.
  • البدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين
  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • الزائرينا: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • العاملينا: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
  • المعينا: الأَلْمَعِيُّ : الأَلْمعُ:-. الظريف الخفيف؛ يشتهر لدى معارفه بأنه ألمَعيٌّ لَوْذعيٌّ.
  • بالهمام: الهُمَام: العظيم الهمّة والسيد الشجاع السّخي؛ أيها الملِك الهُمام.-: الأسد.-: ما ذاب من السّنام.- من الثلج: ما ذاب منه فسال ماءً ج همام.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة