معنى كلمة الريحان
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: الحَبَق، الواحدة رَيْحانة ج رَيَاحِين.
لسان العرب
ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. وأَخَذَتْه لِذَلِكَ أَرْيَحيَّة أَي خِفَّةٌ وهَشَّةٌ؛ وَزَعَمَ الْفَارِسِيُّ أَنَّ يَاءَ أَرْيَحيَّة بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ، فإِن كَانَ هَذَا فَبَابُهُ رُوحٌ. وَالْحَدِيثُ المَرْوِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ: ناوَلَ رَجُلًا ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: اطْوِه عَلَى رَاحَتِهِ أَي طَيِّه الأَوّلِ. والرَّياحُ، بِالْفَتْحِ: الرَّاحُ، وَهِيَ الْخَمْرُ، وكلُّ خَمْرٍ رَياحٌ وراحٌ، وَبِذَلِكَ عُلم أَن أَلفها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: كأَنَّ مَكاكِيَّ الجِواء، غُدَيَّةً، ... نَشاوى، تَساقَوْا بالرِّياحِ المُفَلْفَلِ[[. في معلقة إمرئ القيس: [صبِحنَ سُلافاً مِنْ رحيقٍ مُفَلفل]]] وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سمِّيت رَاحًا لأَن صَاحِبَهَا يَرْتاحُ إِذا شَرِبَهَا، وَذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي رُوحٍ. وأَرْيَحُ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ؛ قَالَ صَخْر الغَيّ يَصِفُ سَيْفًا: فَلَوْتُ عَنْهُ سُيُوفَ أَرْيَحَ، إِذ ... باءَ بِكَفِّي، فَلَمْ أَكَدْ أَجِدُ وأَورد الأَزهري هَذَا الْبَيْتَ، فَقَالَ: قَالَ الْهُذَلِيُّ: فَلَوتُ عَنْهُ سُيُوفَ أَرْيحَ، حَتَّى ... باءَ كَفِّي، وَلَمْ أَكد أَجد وَقَالَ: أ
مقاييس اللغة
(رَيَحَ) الرَّاءُ وَالْيَاءُ وَالْحَاءُ. قَدْ مَضَى مُعْظَمُ الْكَلَامِ فِيهَا فِي الرَّاءِ وَالْوَاوِ وَالْحَاءِ، لِأَنَّ الْأَصْلَ ذَاكَ، وَالْأَصْلُ فِيمَا نَذْكُرُ آنِفًا الْوَاوُ أَيْضًا، غَيْرَ أَنَّا نَكْتُبُ كَلِمَاتٍ لِلَّفْظِ. فَالرِّيحُ مَعْرُوفَةٌ، وَقَدْ مَرَّ اشْتِقَاقُهَا. وَالرَّيْحَانُ مَعْرُوفٌ. وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «إِنَّ الْوَلَدَ مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ» ". وَالرِّيحُ: الْغَلَبَةُ وَالْقُوَّةُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] . وَقَالَ الشَّاعِرُ: أَتَنْظُرَانِ قَلِيلًا رَيْثَ غَفْلَتِهِمْ ... أَمْ تَعْدُوَانِ فَإِنَّ الرِّيحَ لِلْعَادِي وَأَصْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ الْوَاوُ، وَقَدْ مَضَى.
شواهدها في الشعر
- فَتَظَلُّ تَنبُتُ منهُ أجسَامُ الوَرَى ... وَلُحُومُهُم كَمَنَابِتِ الرَّيحَانِ
- يا لَيتَني كُنتُ تُفّاحاً مُفَلَّجَةً ... أَو كُنتُ مِن قُضَبِ الرَيحانِ رَيحانا
- وَالرَّأسُ مِنهُ لَم تُعجِبهُ صَلعَةٌ ... وَالشَّعرُ فاقَ مَنابِتَ الرَيحانِ
- وَغَسَلْتُ الرُّوحَ يَقِيْنًا بِالثَّلَجِ وَالبَرَدِ ... وَلأَنِّي مثل الرَّيْحَانَةِ
- في طيب "جنات العريف" ومائها ... في الفل، في الريحان، في الكباد
- وروح لروح الروح في الرَّوح رائحٌ ... به وبه الريحان والرّوح منعما