عـواصـف الحـسـن اضحت تذرء الجذلا
الشاعر: حسن عبد الباقي الموصلي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر حسن عبد الباقي الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـواصـف الحـسـن اضحت تذرء الجذلا — وخـيـل صـبـري كـبـت اذ كوكبي افلا
ولسـت مـن عن سنا ذاك الجبين سلا — بــاللّه اقـسـم لا بـالذاريـات ولا
بـالعـاديـات ولا بـالنـجـم والفلق — هـب كـان جودك ما بين الملا مثلا
لكــن جـفـاك عـلى ضـر الهـلاك عـلا — يا من هواه عن القلب الرياء جلا
انــي احــبــك لا ارجــو نــداك ولا — اخــشــى اذاك ولا القــاك بـالمـلق
مــا للعـواذل مـنـهـن المـلام بـدا — وقـد اعـابـوا غـراما لازم الكبدا
لا عيب عندى وان قد انكروا حسدا — الا مــحــبــة عــبــد يـرتـجـي ابـدا
ان لا يـفـارق مـعـنـى وجـهك الطلق
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اذاك: : الْجَوْهَريُّ: إِذَا اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ مُسْتَقْبَلٍ وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ إلَّا مُضافة إِلَى جُمْلَةٍ، تَقُولُ: أَجِيئُك إِذَا احْمَرّ البُسْرُ وَإِذَا قَدِمَ فُلَانٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنها اسْمٌ وُقُوع …
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- الكبدا: الكَبْداءُ : وسط السماء؛ كانت الشمسُ في كبداءِ السماء حين بدأنا سيرَنا.-: الرَّحى تدار باليد؛ ما زالت الكبْداءُ تُستعمل في كثيرٍ من القُرى.
- الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.