سقى الدار من ذات الأضا الصيب الخال
الشاعر: محمد على عز الدين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد على عز الدين، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سقى الدار من ذات الأضا الصيب الخال ... ولا غرو إن من خدرها أومض الخال
وحياه من مر الصبا طيب الحيا ... فكم طاب منه أن يمر به الخال
وقامت عليه الدهر ألوية النهى ... تميس وصوت العندليب لها خال
فإن به من كل بيضاء طفلة ... على مثلها فليقصر التيه والخال
لها وجنة للمحتظي هي جنة ... ونار لمن يشقى يؤججها الخال
فتاة يقول العاشقون فداؤها ... أمرنا أجل والأم والعم والخال
وما بلغوها عشر معشار حقها ... وإني وفي ملك الملاح لها الخال
مهاة فلا جيد المهاة لجيدها ... محاك وفيه لا به افتتن الخال
إذا ما استبكرت قلت عود من الفنا ... على كثبة أو بانة تحتها خال
ولا عيب إلا أنه لا ينالها ... من الناس إلا الماجد الفارس الخال
ولو رام غير الكفؤ منها مقبلا ... لكان له من دون مبسمها خال
ألا يقتصر من ليس كفؤاً لوصلها ... فقد قاده سوء التدبر والخال
وما هو والعلياء إن رجالها ... على جهلهم من كل مكرمة خال
فقل لرحال حاولوا نيل وصلها ... على كل عين عاث في رجله خال
سمعنا لذات الخال ذكراً لربكم ... فما خلت إلا أن رماكم بها الخال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- الصيب: صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة[[. قوله الصياب والصيابة [إلخ] بشد التحتية وتخفيفها على المعنيين المذكورين كما في القاموس وغيره.]]: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب: إِني وَسَ … (لسان العرب)
- العاشقون: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
- بلغوها: (لَغَوَ) اللَّامُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى اللَّهَجِ بِالشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ اللَّغْوُ: مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ … (مقاييس اللغة)
- تميس: ميس: المَيْس: التَبَخْتُر، ماسَ يَمِيسُ مَيْسًا ومَيَساناً: تَبَخْتَر واخْتالَ. وَغُصْنٌ ميَّاسٌ: مائِلٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: المَيْسُ ضَرْب مِنَ المَيَسانِ فِي تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ كَمَا تَمِيس العَروس والجمَل، وَرُبَّمَا … (لسان العرب)
- خدرها: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ … (لسان العرب)