ألَم ينهَ عنّا فخرَ بكرِ بن وائلٍ

الشاعر: مالك بن نويرة اليربوعي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر مالك بن نويرة اليربوعي، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألَم ينهَ عنّا فخرَ بكرِ بن وائلٍ — هــزيــمــتُهـم مـن كـلِّ يـومِ لزامِ

فـمـنهنَ يومُ الشرِ أو يومُ منعجٍ — وبــالجَـزعِ اذ قَـسَّمـنَ حـيّ عـصـامِ

أحـاديـث شـاعـت في معدٍّ وغيرها — وخــبّــرهـا الركـبـان حـيّ هـشـامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • عصام: العِصَامُ : حبل تُشَدُّ به القِربةُ وتُحمل.-: عروة الوعاء التي يعلَّق بها؛ (ما وراءك يا عصام؟) مثلٌ يضرب في الاستخبار، وخوطب به في الأصل عصامٌ حاجب النعمان.
  • لزام: اللِّزامُ : مصـ.-: الملازمة أو المداومة على الشخص أو الشيء؛ كان لِزامُه الشبابَ الماجنين مؤذياً له.-: المُلازِمُ جدًّا؛ كان المرضُ لِزاما له في السنوات الأخيرة من حياته.-: الضروري الذي لا مفرَّ منه؛ كان لِزاماً عليه أن ي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة