على صَرماءَ فيها أصرَماها

الشاعر: مالك بن نويرة اليربوعي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مالك بن نويرة اليربوعي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على صَرماءَ فيها أصرَماها — وخَـريـتُ الفـلاةِ بـه مليلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مليل: المَلِيلُ : الخبزُ واللَّحْمُ المُدْخَل في المَلَّةِ؛ أَطْعَمَنَا مُضيفُنَا خبزاً مَلِيلا.- من الناس: من أحرقته الشمس.- من الطُّرُق: ما سُلِكَ فهو واضح ممَهَّدَ؛ فَضَّل الطريق المليلَ لسفره بالسيارة.
  • وخريت: الخرِّيتُ : الدّليل الحاذِقُ؛ رافق الوفدَ السائحَ خِرّيتُ في الآثار / هو في هذا الأمر خرِّيت أي حاذق ماهر ج خَرَاريت.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة