فِــيــمَ احْــتِـبَـاسُـكَ لِلْقَـلَمْ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 110 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فِــيــمَ احْــتِـبَـاسُـكَ لِلْقَـلَمْ — وَالأَرْضُ قَــدْ خُــصِــبَـتْ بِـدَمْ

سَــــدِّدْ قَـــوِيـــمَ سِـــنَـــانِهِ — فِــي صَـدْرِ مَـنْ لَمْ يَـسْـتَـقِـمْ

نَــــبِّهــــْ بِهِ أُمَــــمَ الزَّوَا — لِ فَــعَــلَّهُ يُــحْــيـي الرُّمَـمْ

أَليَــوْمَ يَــوْمُ القِــسْـطِ قَـدْ — قَـامَ الأُولَى ظُـلِمُـوا فَـقُمْ

بَــيْــنَ الَّذِيــنَ يُــقَــاتِــلُو — ن وَبَـيْـنَـنَـا قُـرْبَـى النِّقَمْ

مَــنْ يَــسْــتَــبِــحْهُ عَــدُّوُّنَــا — فَــلَهْ بِــنَــا صِــلَةُ الرَّحِــمْ

لا أَمْـــنَ لِلْبَـــلَدِ الأمِــي — نِ وَفِــي غَــدٍ قَــدْ يُهْــتَـضَـمْ

قُـلْ يَـا فَـتَـى الشُّعَرَاءِ قُلْ — لَبَّتــْكَ أَمْ عَــصَــتِ الهِــمَــمْ

أُدْعُ المَــخَــامِــيـرَ الشِّبـَا — عَ إِلَى الحَـفِـيـظَـةِ وَالذِّمَمْ

كُـــلٌّ يَـــقُــومُ بِــمَــا عَــلَيْ — هِ وَمَــنْ تَــثَــاقَـلْ فَـلْيَـنَـمْ

نِــمْــنَــا عَــلَى جَهْــلٍ وَقَــدْ — عَــاشَ الكِــرَامُ وَنَــحْــنُ لَمْ

فَــإِذَا انْــقَــضَــتْ آجَـالُنَـا — فَـمِـنَ الرُّقَـادِ إِلَى العَـدَمْ

وَإِذَا بُــعِــثْــنَــا بَــعْـدَهَـا — فَـــكَـــأَنَّهـــَا رُؤْيَـــا حُــلُمْ

لِمَــنْ الخِــيَـامُ فَـمَـا عَـلَى — جَــبَــلٍ لِنَــسْــرٍ مُــعْــتَــصَــمْ

شَــرُفَــتْ عَــلَيْهَــا خَــيْــمَــةٌ — وَتَــفَــرَّدَتْ بَــيْــنَ الخِــيَــمْ

بَــــادٍ بِهَــــا عَـــلَمٌ عَـــلَى — عَـــــلَمٍ أَقَـــــامَ بِهِ عَــــلَمْ

شَـــيْـــخ مِـــنَ الصَّوَّانِ مَـــنْ — يَــمْــسَــسْهُ يَــفْـتَـدِحِ الضَّرَمْ

مُـــتَـــعَـــوِّدٌ قَهْـــرَ العِــدَى — كَــالنُّورِ فِـي كَـشْـفِ الظُّلـَمْ

لانَـــتْ عَـــرِيـــكَـــتُه لِطُــو — لِ مِـــرَاسِهِ وَقَـــسَــا الأَدَمْ

تَـــتَـــثَـــلَّمُ الآفَـــاتُ مِــنْ — هُ بِـــصَـــارِمٍ لا يَــنْــثَــلِمْ

وَيَـــرِقُّ مَـــشْـــحُـــوذاً بِهَــا — فَــإِذَا أَصَــابَ فَــقَــدْ قَـصَـمْ

بِـــمُـــبَــارِكٍ فِــي مَــعْــشَــرٍ — كَــالجَــيْــشِ مِـنْ نَـسْـلٍ كَـرَمْ

جَــــيْــــشٌ وَلَكِــــنْ لِلْمُــــرُو — ءةِ وَالشَّجـــَاعَـــةِ وَالشَّمــَمْ

مَــــقْــــسُــــومَـــةٌ أَخْـــلاقُهُ — فِــيـهِـمْ وَنِـعْـمَ المُـقْـتَـسَـمْ

هَـــذَا الرَّئِيـــسُ وَمِـــثْـــلُهُ — فِـي النَّاـسِ يَـعْـظُمُ مَنْ عَظُمْ

وَمِـــــنَ المُـــــلُوكِ أَعِــــزُّةٌ — لا يَـــصْـــلُحُــونَ لَهُ حَــشَــمْ

لَمْ يَـكْـبَـرُوا بِـسِوَى الغِنَى — وَالكِــبْــرِيَــاءِ عَـنِ الخَـدَمْ

قَــدْ قَــامَ يَـرْتَـقِـبُ العِـدَى — كَــالزَّادِ يَــرْقُــبُهُ النَّهــِمْ

وَتَـــــــحُـــــــفُّ أُمَّتــــــُهُ بِهِ — كَــصِــغَـارِ لَيْـثٍ فِـي الأُجُـمْ

هِـــيَ أُمَّةـــٌ مُـــسْـــتَـــحْـــدثٌ — تَــارِيــخُهَــا بَــيْـنَ الأُمَـمْ

مَــا شَــيَّدُوا مِــنْ هَــيْــكَــلٍ — بِــالبَــأْسِ شَــأْواً لَمْ يُــرَمْ

ذَادُوا عَــنِ اسْــتِــقْـلالِهِـمْ — وَدِيَــــارِهِـــمْ ذَوْدَ البُهَـــمْ

أَرْزَاقُهُــــــمْ حِـــــلّ لِطَـــــا — لِبِهَـــا وَمَـــوْطِــنُهُــمْ حَــرَمْ

شُــــمٌّ رَوَاسِــــيــــهِــــمْ وَأَنْ — فُــسُهُــمْ وَمَــعْــطَــسَهُـمْ أَشَـمْ

يَـا يَـوْمَ غَـارِةِ ذِي الغُـرُو — رِ وَقَــدْ دَهَــاهُــمْ مِـنْ أَمَـمْ

ذِئْبٌ تَــــوَهَّمـــَهُـــمْ نِـــيَـــا — مـاً فِـي الحَـظِـيرَةِ كَالنَّعَمْ

وَإِذَا بِهِ فِــــي أَسْــــرِهِــــمْ — شَـــاةٌ وَشِـــيـــعَـــتُهُ غَــنَــمْ

لِصٌّ تَـــوَهَّمـــَ مَـــغْـــنَـــمـــاً — وَإِذَا العُـقُـوبَـةُ مَـا غَـنِـمْ

صَـــادُوا المُـــسِــئَ وَرَهْــطَهُ — صَــيْــدَ البَــوَاسِـقِ وَالرَّخَـمْ

وَجَـــزَوْهُ بِـــالذَّلِّ الْعَــظِــي — مِ كَــذَاكَ يُــجْــزَى مَــنْ لَؤُمْ

ثُــمَّ ارْتَــأَوْا أَنْ يَــقْـتُـلُو — هُ بِـصَـفْـحِهِـمْ عَـمَـا اجْـتَـرَمْ

نِــعْــمَ المُــرُوءةُ لَوْ جَـنَـتْ — غَـــيْـــرَ الإِسَــاءةِ وَالنَّدَمْ

مَــــنْ هَــــذِهِ الزَّلاَّءُ قَــــدْ — أَخْــنَــى بِهَـا طُـولُ العَـقَـمْ

فِــي السُّحــْبِ هَــامَـتُهَـا وَوَ — طْـيـءُ رِجْـلِهَـا فَـوْقَ العَـلَمْ

بَــرَزَتْ لَهُــمْ مِــنْ خِــدْرِهَــا — مَهْـــتُـــوكَــةً لَمْ تَــلْتَــثِــمْ

عِـــزْرِيـــلُ أَوَلَدَهَـــا وَمِـــنْ — سُــفَّاــحِهَـا القَـوْمُ الغُـشُـمْ

تَــرْنُــو لِمَـنْ غَـشِـيَ الوَغَـى — وَلَهَـــا بِـــأَكْـــلِهِـــمُ وَحَــمْ

تــورِي نَــوَاظِــرُهَـا اللَّظَـى — وَتَـسِـيـلُ مِـنْ فَـمِهَـا الحُمَمْ

وَلَهَــــا ذَوَائِبُ مُــــرْسَــــلا — تٌ لِلْكَــــــرَائِهِ وَالزِّيَــــــمْ

شِــبْهُ الْعُــثَـانِـيـنِ الجَـوَا — رِفِ فِـي العَـصِـيـبِ المُدْلَهِمّْ

أَنَّى تَــــمُــــرُّ فَــــنَـــابِـــغٌ — يَــــصْــــدَى وَرَاسٍ يَـــنْهَـــدِمْ

بِـــئْسَـــتْ رَسُــولُ الشَّر تِــلْ — كَ وَبِـــئْسَ وَالِدَةُ الغُـــمَــمْ

تِــلْكُـمْ هِـيَ الحَـرْبُ الزَّبُـو — ن وَذَلِكُـــمْ هَـــتْــكُ الْحُــرَمْ

وَيْــلَ القَــوِيِّ اليَــوْمَ مِــنْ — ذَاكَ الضَّعــِيــفِ وَقَــدْ هَـجَـمْ

أَتَــرَى نُــكُــوصَ المُــعْـتَـدِي — مَــلأَ الْفَــلا مِــمَّاــ ضَـخُـمْ

مُـــتَـــقَهْــقِــراً وَهْــوَ الَّذِي — فِــــي بَــــأْسِهِ لا يُـــتَّهـــَمْ

وَوُثُـــوبَ أَبْـــنَــاءِ الدِّيَــا — رِ بِهِ إِلَى حـــيـــث انْهَــزَمْ

كَــالطَّيــْرِ إِسْـفَـاقـاً وَكَـال — حَــيَّاــتِ زَحْـفـاً فِـي الأَكَـمْ

كَـالذئْبِ لَمْـحـاً فِـي الدُّجى — كَـالحُـوْتِ خَـوْضـاً فِي العَرِمْ

يَــمْــشِـي الخَـمِـيـسُ كَـوَاحِـدٍ — فِـي السَّيـْرِ نَـحْـوَ المُلْتَحَمْ

بَــــأْسٌ بِــــلا يَـــأْسٍ وَحَـــزْ — مٌ فِــي النــزَالِ بِـلا لَمَـمْ

لا خَــــوْفَ تَهْــــلُكَــــةٍ وَلا — عَــنْ ضَــعْــفِ نَــفْـسٍ أَوْ سَـأَمْ

لَكِـــنْ لِعِـــزَّةِ مَـــنْ يَـــكُــو — نُ بَــدِيــلَ أَيِّهــِمُ ارْتَــطَــمْ

وَلْيَــثْــبُــتُــوا وَيُــجَــدِّدُوا — نَــجَــدَاتِهِــمْ مِــنْهُــمْ بُهَــمْ

هَـــذَا لِقَـــاءٌ يُـــوغـــتُــوا — فِـــيـــهِ بِــنَــارٍ تَــحْــتَــدِمْ

أُنْــظَــرْ إِلَى هَـطْـلِ الْجِـمَـا — رِ كَـــأَنَّهـــُ وَكْـــفُ الدِّيَـــمْ

وَإِلَى القَــنَـابِـلِ تَـسْـتَـقِـي — مُهَــجَ الجُــيُــوشِ وَتَــلْتَهِــمْ

عَـمْـيَـاءُ تُـبْـصِـرُ فِي الوَغَى — سُــبُــلَ العَــدُو فَــتَــخْـتَـرِمْ

مَــضْــمُــومَـةُ الْفَـكَّيـْنِ حَـتَّى — تَـــلْتَـــقِــي مَــا تَــلْتَــقِــمْ

تَـــنْـــقَـــضُّ وَهْـــيَ عَــوَابِــسٌ — حَــتَّى تُــمِــيــتَ فَــتَـبْـتَـسِـمْ

أُنْــظُــرْ جُــمُــوعَ نِــسَـائِهِـمْ — مِــيــســاً كَـبَـانَـاتِ العَـلَمْ

غِــيــدٌ يُــغَــازِلُهَـا الرَّصَـا — صُ وَهَــلْ لَهُ أَنْ يَــحْــتَــشِــمْ

أُنْــظَـرْ إِلَى الأَطْـفَـالِ تَـحْ — ذِفُ وَهْــيَ تَــلْعَــبُ بِـالرُّجُـمْ

وَإِلَى الشُّيـــُوخِ تَـــخَــضَّبــَتْ — بِــدِمَــائِهَـا مِـنْهَـا اللَّمَـمْ

أُنْـــظَـــرْ إِلَى صَـــرْعَـــاهُــمُ — كُــــلٌّ كَــــصَــــرْحٍ مُـــنْهَـــدِمْ

أُنْـــظَـــرْ إِلَى فُــرْسَــانِهِــمْ — ثَـــارُوا كَـــأَرْيَــاحٍ هُــجُــمْ

وَإِلَى المُـــشَـــاةِ كَــأَنَّهــُمْ — سُــورٌ يَــسِــيــرُ عَــلَى قَــدَمْ

وَالذَّاهِــــبــــيـــنَ الآيِـــبِ — يـنَ بِـمَـا بَـدَا وَبِـمَـا رُسِمْ

وَالقَــائِمِـيـنَ الجَـاثِـمِـيـنَ — وَمَـــنْ يَـــكُـــرُّ وَمَـــنْ يَهُــمّْ

وَالهَــابِــطِـيـنَ إِلَى الثَّرَى — وَالصَّاــعِـدِيـنَ إِلَى القِـمَـمْ

وَاسْــمَــعْ صَهِــيـلَ خُـيُـولِهِـمْ — مُــــتَــــحَــــفِّزَاتٍ لِلقـــحَـــمْ

وَزَمَـــاجِـــرَ الخُــرْسِ الضَّوَا — رِي مِــــنْ مُـــعِـــدَّاتِ الأُزُمْ

وَالرَّاعِـــــدَاتِ كَـــــأَنَّهــــَا — صَـعَـقَـاتُ مُـوسَـى فِـي القِدَمْ

وَزَئِيــــرَ آسَــــادِ الحَــــدِي — دِ وَزَجْـرَ فِـتْـيَـتِهَـا الهُـضُمْ

وَاسْـمَـعْ صَـدَى الأَطْـوَادِ تُو — شِــكُ أَنْ تُــصَــدعَ أَوْ تُــصِــمّْ

وَاسْــمَــعْ أَنِـيـنَ الأَرْضِ وَا — جِــفَــةً أَســىً مِــمَّاــ تَــجِــمْ

غَـلَبَ الْقَـلِيـلُ عَـلَى الْكَثِيِ — رِ وَعَـفَّ عـنَّهـُ فَـمَـا انْـتَقَمْ

لَكِـــنَّهـــُ مَهْـــمَـــا يَـــفُـــزْ — بُــدْءاً يَــسُــؤْهُ المُـخْـتَـتَـمْ

طُــفْ فِــي قُـرَاهُ فَـمَـا تَـرَى — مِــــنْ يَــــأْسِ كُــــل أَبٍ وَأُمْ

وَمِــنَ الجِــيَــاعِ الهَـائِمِـي — ينَ عَلَى الوُجُوهِ مِنَ الأَلَمْ

وَمِـنَ الحَـبَـالَى المُـجْهَـضَـا — تِ مِـــنَ التَّضـــوُّرِ وَالسَّقــَمْ

وَمِـنَ الْيَـتَـامَـى فِي المُهُو — دِ عَـلَى المَـجَـاعَـةِ تَـنْـفَطِمْ

وَمِــنَ الْكَــوَارِثِ بَــيْــنَهُــمْ — تَــسْــتَــنُّ كَــالوَبْــلِ الرَّذَمْ

وطُــفِ المَــنَـاجِـمَ كَـمْ أسـىً — مِــنْهَــا وَكَــمْ خَــطْــبٍ نَـجَـمْ

مَــفْــغُــورَةُ الأَفْــوَاهِ طَــا — وِيَـةُ الحَـشَـى بَـعْـدَ البَـشَمْ

يَــا لَيْــتَهَــا غُــفُــلٌ فَـكَـمْ — نِــقَــمٍ تَــلَتْ تِــلْكَ النِّعــَمْ

سُــخْــطــاً عَـلَى الظُّلـاّمِ أَقْ — دَرَ مَـا نَـكُـونُ عَـلَى الكَلِمْ

وَلْنَــبْــكِ مَـنْ مَـاتُـوا وَمَـا — مِـــنْهُـــمْ جَــبَــانٌ مُــنْهَــزِمْ

وَلْنَـــرْثِ لِلضُّعـــَفَـــاءِ يُـــفْ — نِــيــهِــمْ قَــوِيٌّ مُــغْــتَــشِــمْ

خَـــطْـــبٌ رَآهُ المُــنْــصِــفُــو — نَ كَــأَنَّ أَحْــيَــاهُــمْ صَــنَــمْ

رَأَوُا الذئَابَ فَـــحَـــاوَلُوا — أَنْ يَــدْرَأُوهَــا بِــالحِــكَــمْ

أَيْـــنَ الْقَـــضَــاءُ إِلَيْهِ أَرْ — بَــابُ المَــمَــالِكِ تَـخْـتَـصِـمْ

أَيْـنَ الْحَـقِـيـقَـةُ أَيْـنَ إِنْصَ — افُ الْبَــــرِيـــءِ إِذَا ظُـــلمْ

مَــنْ لِلضَّعــِيــفِ إِذَا شَــكَــا — وَعَـــلَى الْقَـــوْيِّ إِذَا أَتِــمْ

يَـا مَـنْ يُـدَاجُـونَ ارجِـعُـوا — قَـدْ خَـابَ مَـنْ بِـكُـمْ اعْـتَصَمْ

لا تَــشْــغَــلُوا أَذْهَــانَـكُـمْ — بِــحٌــقــوقِ شَــعْــبٍ تُهْــتَـضَـمْ

حَــلَفُـوا إِذَا لَمْ يَـظْـفَـرُوا — لا عَــاشَ مِــنْهُــمْ مَـنْ سَـلِمْ

فَـــدَعُـــوهُــمُ يَــحْــيَــونَ أَوْ — يَــفْــنُــونَ بَــرا بِــالْقَـسَـمْ

وَخُــذُوا الضَّمــِيـرَ فَـكَـفِّنـُو — ه بِــالكَــرِيــمِ مِـنَ الشِّيـَمْ

وَاسْــــتَــــوْدِعُـــوهُ تُـــرَابَهُ — مَــيْــتــاً وَقُـولُوا لا رُحِـمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتباسك: [ح ب س]. (مصدر اِحْتَبَسَ). "اِحْتِبَاسُ البَوْلِ": حَصْرُهُ، اِنْقِطَاعُ جَرَيَانِهِ إِلَى الخارِجِ.
  • الرحم: رحم: الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والرَّحْمَةُ: الْمَغْفِرَةُ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْقُرْآن …
  • الرمم: رمم: الرَّمّ: إِصلاح الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلى فتَرُمُّهُ أَو دَارٍ تَرُمُّ شأْنها مَرَمَّةً. ورَمُّ الأَمر: إِصلاحه بَعْدَ انْتِشَارِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وأَ …
  • الزوا: زوأ: رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ أَن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إنَّ الإِيمانَ بَدَأَ غَرِيبًا وسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ. فَطُوبَى للغُرَباءِ، إِذَا فسَد الناسُ[[. قوله [فسد الناس] في التهذيب فسد الزمان.]]، وَالَّذِي نَفْسُ أَبي القاسم …
  • القسط: قسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى المُقْسِطُ: هُوَ العادِلُ. يُقَالُ: أَقْسَطَ يُقْسِطُ، فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذا عدَل، وقَسَطَ يَقْسِطُ، فَهُوَ قاسِطٌ إِذا جارَ، فكأَن الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ للسَّلْب كَمَا يُقَا …
  • النقم: نقم: النَّقِمَةُ والنَّقْمَةُ: المكافأَة بِالْعُقُوبَةِ، وَالْجَمْعُ نَقِمٌ ونِقَمٌ، فنَقِمٌ لنَقِمَة، ونِقَمٌ لنِقْمةٍ، وأَما ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ: نَقِمَة ونِقَمٌ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَقُولُوا فِي جمعِ نَ …
  • سدد: سدد: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّه يَسُدُّه سَدّاً فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصلحه وأَوثقه، وَالِاسْمُ السُّدُّ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً، فَهُوَ سُدٌّ، وَمَا كَا …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء