تركت الدار حين طغى أذاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكْتَ الدَّارَ حِينَ طَغَى أَذَاهَاوَأَضْحَى شَرُّهَا شَرّاً عَمِيمَا
فَلا المَظْلُومُ يَهْوَى أَنْ يَرَاهَاوَلا المَأْلُومُ يَهْوَى أَنْ يُقِيمَا
وَمِثْلُكَ مَنْ تَوَرَّدَهَا عَيُوفاًوَمِثْلُكَ مَن جَلا عَنْهَا كَرِيمَا
نَأَيْتَ مُخَلِّفاً ذِكْراً جَمِيلاًوَشِعْراً شَائِقاً يُصْبِي الْحَلِيمَا
فَأَبْقَيْتَ النَّثِيرَ يَسِيلُ دَمْعاًعَلَيْكَ أَسىً وَأَبْكَيْتَ النَّظِيمَا
عن القصيدة
«تركت الدار حين طغى أذاها» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.