عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِوَتؤْثِرُ فِي صَمْتِ ثَنَاءَ الفَضَائِلِ
لَقَدْ قَلَّ مَنْ يُؤْتِيهِ مَوْلاَهْ نِعْمَةًوَيَقْدُرُهَا القَدْرَ الجَدِيرَ بِعَاقِلِ
فَلاَ هُوَ تَيَّاهٌ عَلَى نُظَرَائِهِوَلاَ هُــــوَ نَــــاسٍ حَــــقَّ عَافٍ وَسَائِلِ
وَجِيهٌ وَمَا أَحْلَى الوَجَاهَةَ فِي أَمْرِيءٍرَقِيقِ حَوَاشِي الطَّبْعِ عَذْبِ الشَّمَائِل
بِنَائِلِهِ يُؤْتِي الجَّميلَ مِنَ النَّدَىوَلَيْسَ جَمِيلاً فِي النَّدَى كُلُّ نَائِلِ
لَكَ اللهُ يَا مَنْ حَلَّ بِالجّاهِ وَالحِجَىمَكَانَتَهُ بَينَ السَّراةِ الأمَاثلِ
فَمَا فِي الأُولَى خَالَطْتَ إِلاَّ مَنِ اجْتَلَىبِمَسْرَاكَ مَسْرَى الْكَوْكَبِ المُتَكَامِلِ
وَأَكْبَرَ ذَاكَ الحَزْمَ وَالعَزْمَ فِي فَتًىتَخَطَّى حِجَاهُ سِنَّهُ بِمَرَاحِلِ
فَــــادْرَكَ مَجْداً كَانَ دُونَ بُلُوغِهِتــــوَقَّى مُــــلِمَّاــــتِ وَحَلَّ مَعَاضِلِ
وَلَمْ يَبْلُ مِنْهُ النَّاسُ إِلاَّ مُهَذَّباًحَمِيدَ الطَّوَايَا وَالمُنَى وَالوَسَائِلِ
بُرَبِّيــ بَنِيهِ بِالحَصَافَةِ وَالهُدَىوَتسْعِدُه أَوفَى وَأَكْفَى العَقَائِلِ
عَقِيلَةُ بَيْتٍ بَارَكَ اللهُ حَوْلَهفَمَا مِنْ وَشَايَاتٍ وَمَا مِنْ عَوَاذِلِ
بِغَيْرِ الَّذِي يُرْضِي الضَّمِيرَ وَرَبَّهَاوَوَاليَهَا لَيْسَتْ بِذَاتِ شَوَاغِلِ
فَبَشِّر بِسَعْدٍ أُمةً كَثُرَتْ بِهَامَنَازِلُ أَبْرَارٍ كَهَذِي المَنَازِلِ
يُشَرِّفُ أَرْبَابُ البُيُوتَاتِ قَوْمَهُمْوَيَبْنُونَ لِلْمُسْتَقْبَلِ المُتَطَاوِلِ
فَذَاكَ هُوَ العُمْرَانُ وَالفَوْزُ لِلْحِجَىبِإِعلاءِ حَقٍّ أَوْ بِإِزهَاقِ بَاطِلِ
صَدِيقِيَ هَذَا وَصْفُ حَالٍ شَهِدْتهَاوَوَصْفِيَ لاَ يَعْدُو شَهَادَةَ عَادِلِ
بَنَيْتَ بِإِقْدَامٍ وَصِدْقٍ كَما بَنَىأَبُوكَ وَأَي الفَضَّلِ فُضْلُ الأوَائِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.