رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِوَفَوْقَ مُنَى النفُوسِ مِنَ الكَمَالِ
ذَكَاءٌ فِي حَيَاءٍ فِي وَقارٍلَهُ أَحْلَى التَّشَبِه بِالدَّلالِ
حِسَانُ العَصْرِ عِقْدٌ مِنْ لآَلٍوَرِينِيهُ الفَرِيدَةُ فِي الَّلآلِي
تَصَوَّرَتِ البَدَائِعُ فِي حُلاَهَابِأَلْوَانِ الرَّوَائعِ فِي الخِصَالِ
وَقُلْ مَا شِئْتَ فِي أَدَبٍ وَعِلْمٍتَبُزُّ بِهِ النَّوَابغَ فِي الرِّجالِ
وَقُلْ مَا شِئْتَ فِي دَعَةٍ وَتَقْوَىمُشَرِّفَةٍ لِرَبَّاتِ الحِجَالِ
لأُسْرَتِهَا رَعَاهَا الله نُبْلٌبِهِ ازدَانَ الأَوَاخِرُ وَالأَوَالِي
وُجُوهُهُمُ لأَنْفُسِهِمْ مَراءٍوَأَنْفُسُهُمْ مَصَابِيحٌ تُلاَلِي
هُمُ الوَافُونَ فِي عَصْرٍ مُرِيبٍبِهِ عُدَّ الوَفَاءُ مِنَ المُحَالِ
وَشَاعِرُهُمْ لَعُوبٌ بِالمَعانِيجَدِيدُ الفِكْرِ وَثَّابُ الخَيَالِ
لِفِيلِيب الَّذِي آثَرْتِ نَجْمٌكَنَجْمِكِ فِي سَمَاءِ السَّعْدِ عَالِ
طَبِيبٌ طَابَ عُنْصرُهُ وَصَحَّتْبِهِ شِيَمُ الزَّمَانِ مِنِ اعْتِلاَلِ
شِفَاءُ العينِ بَعْضُ ندَى يَدَيْهِوَنَصْلَتُهُ الرَّحِيمَةُ فِي النِّصَالِ
كَأَنَّ عِنَايَة تُوحِي إِلَيْهِصَوَابَ الرَّأْيِ فِي الدَّاءِ العُضَال
يُبالِي فِي الصَّدَاقَةِ كُلَّ شيءٍوَقَدْ يَلْقَى الخُطُوبَ فَمَا يُبالِي
عــــزِيزٌ مِنْ أَعِزَّاءٍ كِرَامٍتَوَزعَ بَيْنَهُمْ كَرَمُ الخِلاَلِ
شَبَابٌ مِلْءُ عَيْنِ المَجْدِ كُلٌّبِأَخْلاَقٍ كَماءٍ المُزْنِ حَالِ
مِنَ التوْفِيقِ أَنَّهُمُ أَصَابُواعَسِيرَ النُّجْحِ مَيْسُورَ المَنَالِ
فَيَا فَرْعاً زكَا مِنْ خَيْرِ أَصْلٍوَغَانِيَةً نَمَاهَا خَيْرُ آلِ
قِرَانُكُمَا بَدَا التَّوْفِيقُ فِيهِبِأَبْهَجَ مَا يَكون مِنَ المِثَالِ
أَضَاءَ اليُمْنُ لَيْلَتَهُ فَأَبْدَتْحُليّاً عُطِّلَتْ مِنْهَا اللَّيَالِي
وَكَانَ هِلاَلُهَا لِلتِّمِّ رَمْزاًأَلَيْسَ التِّمُّ وَعْداً لِلهِلاَلِ
فَعِيشَا وَاهْنَآ وَلدَا وَكُونَاحَلِيفَيْ غِبْطَةٍ فِي كُلِّ حَالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.