دَاعٍ دَعَـاهُ إِلَى الجِهَـاد فَأَزْمَعَا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَاعٍ دَعَـاهُ إِلَى الجِهَـاد فَأَزْمَعَا — سَـفَـراً وَجَـادَ بِـنَـفْـسـهِ مُـتَـطـوِّعَا

غَــلبَــتْ حَــمِــيَّتـُهُ هَـوَاهُ لِعِـرْسـهِ — فَـــنَـــأَى وَوَدَّعَ قــلْبَهُ إِذْ وَدَّعَــا

وَقَــضَـتْ أَمِـيـنَـةُ بَـعْـدَهُ أَيَّاـمَهَـا — فِي الحُزْنِ غَيْرَ أَمِينَةٍ أَنْ تُفْجَعَا

غَـرَسَـتْ بِـصَـحْنِ الدَّارِ زَهْرَةَ نَرْجِسٍ — لِتـكُـونَ سَـلْوَتَهَـا إِلى أَنْ يَرجِعَا

كَـانَـتْ تُـبَـالِغُ فِي رِعَايَتِهَا كَمَا — تَـرْعَـى عُـيُـونُ الأُمِّ طِفْلاً مُرْضَعَا

حَـتَّى إِذَا مَـا جَـاءَهَـا عَنْ بَعْلِهَا — نَــبَـأٌ أَصَـمَّ المِـسْـمَـعَـيْـنِ وَرَوَّعَـا

شُــقَّتـْ مَـرَارتُهَـا عَـلَيْهِ وَأَوْشَـكَـتْ — مِـنْ هَـوْلِ ذَاكَ الخَطْبِ أَنْ تَتَصَدَّعَا

وَكَــأَنَّ ذَاكَ الرُّزْءَ قَـبْـلَ وُقُـوعـهِ — مِـمَّاـ شَـجَـاهَـا لَمْ يَـكُـنْ مُـتَوَقَّعَا

فَـتـفـقَّدَتْ صُـبْـحـاً أَلِيفَتَهَا الَّتِي — كَــانَــتْ سَـلَتْهَـا حَـسْـرَةً وَتَـوَجُّعـَا

فَــإِذَا نَــضـارَتُهـا ذَوَتْ وَكَـأَنَّهـَا — عَـيْـنٌ أَسَـالَ الحُـزْنُ مِنْها مَدْمَعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصحن: صحن: الصَّحْنُ: ساحةُ وَسْطِ الدَّارِ، وساحةُ وَسْطِ الفَلاةِ وَنَحْوَهُمَا مِنْ مُتُون الأَرض وسَعَةِ بُطونِها، وَالْجَمْعُ صُحُون، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ: ومَهْمَهٍ أَغْبَرَ ذِي صُحُونٍ. والصَّحْنُ: ا …
  • بعلها: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • تبالغ: تَبَالَغَ يَتَبَالَغُ تَبَالُغاً : تعاطى البلاغةَ وهو غير بليغ.- فيه المرضُ: اشتدّ؛ حتى إذا تبالغ مرضه حُمل إلى المشفَى.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء