أَفَــرِيــدُ لاَ تَــبْـعَـدْ عَـلَى الأَدْهَـارِ
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 155 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَفَــرِيــدُ لاَ تَــبْـعَـدْ عَـلَى الأَدْهَـارِ — أَنْــتَ الشَّهــِيــدُ الْخَــالِدُ التَّذْكَــارِ
بِـالأَهْـلِ بِـالدمِ بِـالرَّفَاهَةِ بِالغِنى — فَـــدَّيْـــتَ مِـــصْـــرَ وَفَــدَّيْــتَ مِــنْ دَارِ
حَــرَّرْتَ نَــفْــسَـكَ دَائِبَ المَـسْـعَـى إِلى — تَــحْــرِيــرِهَــا لِتُــعِــزَّ بَــعْــدَ صَـغَـارِ
مُــسْــتَــرْسِــلاً وَالدَّهْـرُ فِـي إِقْـبَـالِهِ — مُــسْــتَـبْـسِـلاً وَالدَّهْـرُ فِـي الإِدْبَـارِ
ثَـبْـتـاً إِذَا مَـا الرَّاسِخونَ تَقَلْقَلُوا — مُـــتَـــوَافِـــقَ الإِعْـــلاَنِ وَالإِسْــرَارِ
فَــبَــرَرْتَ بِــالْعَهْــدِ الَّذِي عَــاهَــدْتَهُ — وَوَفَــيْــتَ فِــي الإِيـسَـارِ وَالإِعْـسَـارِ
مَــا كَــانَ ذَاكَ الْعُــمْــرُ إِلاَّ قُـرْبَـة — مَـــوْصُـــولَةَ الآصَـــالِ بِـــالأَسْــحَــارِ
وَمِــنَ المُــنَـى مَـا لَيْـسَ يُـوفَـى حَـقُّهُ — حَــتَّى يَــكُــونَ الْجَــودُ بِــالأَعْــمَــارِ
إِنِّيــ لأَذْكُــرُ مُــصْــطَــفَــى وَرَفِــيـقـهُ — فِــي مُــسْــتَهَــلِّهِــمَــا وَفِـي الإِبْـدَارِ
مُــتَــوَخِّيــاً إِعْــتَـاقَ مِـصْـرَ كِـلاَهُـمَـا — وَكِــلاَهُــمَــا لأَخِــيــهِ خَــيْــرُ مُـبَـارِ
وَكِــلاَهُــمَـا يَـسْـعَـى الْغَـدَاةَ مُـذَلِّلاً — سُــبُــلَ النَّجــَاحِ لِمُــقْـتَـفِـي الآثَـارِ
وَكَــأَنَّ مِــصْــرَ حِــيَــالَ كُــلِّ مَــخَـاطِـرَ — إِذْ ذَاكَ فِــي شُــغُــلٍ عَــنِ الأَخْــطَــارِ
فِــي قَــلْبِهَــا حُـبُّ الْحَـيَـاةِ طَـلِيـقَـةً — لَكِـــنَّهـــَا تَـــخْـــشَــى أَذَى الإِظْهَــارِ
وَضَــمِــيــرُهَــا آنــاً فَــآنـا يُـجْـتَـلَى — فَـيَـرَى كَـمَـا اقْتَدَحَ الزِّنَادَ الْوَارِي
عَــرَفَــا حَــقِــيــقَـتَهَـا وَبَـثَّاـ بَـثَّهـَا — ثِــقَــةً وَمَــا كَــانَــا مِــنَ الأَيْـسَـارِ
لَمْ يَـــلْبَـــثَــا مُــتَــآزِرَيْــنِ بِــنِــيَّةٍ — مَـــصْـــدُوقَـــةٍ فِـــي خُــفْــيَــةٍ وَجِهَــارِ
حَــتَّى إِذَا مَــا أَيْــقَــظَـا إِيـمـانَهَـا — وَوَرَت بَـــوَادِرُ مِـــنْ سَـــنـــىً وَشَــرَارِ
أَبْــدَتْ أَسَـاهَـا يَـوْمَ فَـارَقَ مُـصْـطَـفـى — هَـــذَا الْجِـــوَارَ وَرَامَ خَــيْــرَ جِــوَارِ
يَــــوْمٌ رَأَى الرَّاؤُوْنَ مِــــنْ آيَــــاتِهِ — بِـدْعـاً يَـرِيـبُ السَّمـْعُ فِـي الإِخْـبَـارِ
أُخِـذَ الأُوْلَى جَهِـلُوا البِلاَدَ بِرَوْعَةٍ — لِجَـــلاَلِ ذَاكَ الْمَـــشْهَـــدِ الْكُـــبَّاــرِ
لَمْ يَـحْـسَـبُـوا فِـي مِـصْرَ عَبْداً شَاكِياً — فَــي فَــتْــرَةِ التـفـكِـيـرِ وَالإِضْـمَـارِ
عَــجَـبـاً لَهُـمْ مِـنْ سَـاكِـنِـي دَارٍ وَمَـا — مِـــنْهُـــمْ بِــمَــا طُــوِيَــتْ عَــلَيْه دَارِ
جَـزِعُـوا وَأَجْـزَعَ بِـامْـرِيـءٍ فِـي مَـأْمَنٍ — وَثَــــبَـــتْ عَـــلَيْهِ فُـــجَـــاءَةُ التَّزْآرِ
شَــعْــبٌ مَــشَــى وَالْحُـزْنُ مِـلْءُ نُـفُـوسِهِ — لَكِـــنَّ عِـــليِّيـــنَ فِـــي اسْــتِــبْــشَــارِ
لَيْــسَ الَّذِي حَــمَـلُوهُ وَفـي أَعْـوَادِهِـمْ — مَــيْــتــاً يُــوَارِيــهِ التُــرَابَ مُــوَارِ
كَـلاَّ وَلاَ الخُـشُـبُ الَّتِـي سَارُوا بِهَا — مَــــا خَــــيَّلـــَتْهُ أَعْـــيُـــنُ النُّظـــَّارِ
إِنْ ذَاكَ إِلاَّ العَهْــدُ فِــي تَــابُـوتـهِ — عَهْــدُ القَــدِيــرِ لِشَــعْـبِهِ الْمُـخْـتَـارِ
رَفَـــعَـــتْهُ أَعْــنَــاقُ العِــبَــادِ وَزَفَّهُ — دَاوُدُ بَـــيْـــنَ الْجُــنْــدِ وَالأَحْــبَــارِ
مُــتَــرَقِّصــاً وَهْــوَ النَّبــِيُّ مُــعَـالِجـاً — وَهْـوَ المَـلِيـكُ النَّفـْخَ فِـي المِـزْمَارِ
أَنَّى يُـــقَـــالُ جِــنَــازَةٌ وَهْــيَ الَّتِــي — حَـــمَـــلَتْ لِقَـــوْمٍ آيَـــةَ الإِنْـــشَـــارِ
ذَهَــب الرَّئِيـسُ فَـنِـيـط عِـبْـءُ مَـقَـامِه — بِــالأَنْــزَهِ الأَوْفَــى مِــنَ الأَنْـصَـارِ
أَفَــرِيــدُ هَــذَا الشَّأــْوُ قَـدْ أَدْرَكْـتَهُ — وَسَــبَـقـتَ مَـنْ جَـارَاكَ فِـي الْمِـضـمَـارِ
فَـــتـــقــاضَ أَضْــعَــافَ الَّذِي قَــدَّمْــتَهُ — وَاسْــتَــسْــقِ صَــوْتَ العَـارِضِ المِـدْرَارِ
إِنْ تَـلْتَـمِـسْ جَـاهـاً أَصِـبْ مَـا تَـشْتَهِي — مِــنْ مَــنْــصِــبٍ وَاذْخَــرْ كُـنُـوزَ نُـضـارِ
وَالشَّرْقُ يَـقْـبَلُ قَدْ علِمْتَ مِنَ الأُولَى — يَـــتَـــمَـــحَّلـــُونَ غَـــرَائِبَ الأَعْـــذَارِ
أَلْشَّعــْبُ شِــبْهُ الْبَـحْـرِ لاَ تَـأَمَـنْ لَهُ — مَــا أَمْــنُ مُــقْــتَــعِــدٍ مُـتُـونَ بِـحَـارِ
فَــغَــداً وَيَـا حَـذَراً لِمِـثْـلِكَ مِـنْ غَـدٍ — قَــدْ تَــسْــتَــفِــيـقُ وَلاَتَ حِـيـنَ حِـذَارِ
يَـسْـلُو الأُولَى عَـبَـدُوكَ أَمْـسِ وَرُبَـماَ — كُــوفِــئْتَ مِــنْ عُــرْفٍ بِــالاسْـتِـنْـكَـارِ
فَــتَــبِــيـتُ صِـفْـرَ يَـدٍ وَكُـنْـتَ مَـلِيَّهـَا — وَتَــــذُوقُ كُـــلَّ مَـــرَارَةِ الإِقْـــتَـــارِ
لَكِــنْ أَبَــيْــتَ العِــرْضَ إِلاَّ سَــالِمــاً — وإِنْ ابْـــتُـــلِيــتَ بِــشِــقْــوَةٍ وَضِــرارِ
لَمْ تَـعْـتَـقِـدْ إِلاَّ الْوَلاءَ وَقَـدْ أَبَـى — لَكَ أَنْ تُـــلَبِّيـــَ دَاعِـــيَ الإِخْـــفــارِ
وَسَــمَــوْتَ عَــنْ أَنْ يَـسْـتَـمِـيـلَكَ خَـادِعٌ — بِــالْمَــنْـصِـبِ المُـزْجَـى أَوْ الدِّيـنـارِ
فَــظَــلِلْتَ مَــبْــدَؤُكَ الْقَـوِيـمَ كَـعَهْـدِهِ — عِــنــدَ الْوَفــاءِ وَفَـوْقَ الاسْـتِـئْثَـارِ
تَـــزْدَادُ صِـــدْقَ عَــزِيــمَــةٍ بِــمِــرَاسِهِ — وَرُسُـــوخَ إِيـــمَــانٍ بِــالاسْــتِــمْــرَارِ
تَـصِـلُ العَـشَـايَـا بِـالْغَـدَايَـا جَاهِداً — وَمُــجَــاهِـداً فِـيـهَـا بِـلاَ اسْـتِـقـرَارِ
حَــتَّى إِذَا أَيْــقــنْــتَ أَنَّ الْقَــوْلَ لاَ — يَـــعْـــلُو وَدُونَ الْحَــقِّ طَــوْقُ حِــصَــارِ
رُمْــتَ الشُّخــُوصَ إِلى شُــعُــوبٍ طَــلْقَــةٍ — تَـــرْثِـــي لِشَــعْــبٍ فِــي أَسَــى وَإِسَــارِ
إِنَّ الْحُــكُــومَـةَ قَـدْ تُـدَارِي مِـثْـلَهَـا — وَالشَّعــْبُ قَــدْ يَــأْبَـى فـلَيْـسَ يُـدَارِي
أَزْمَــعْـتَ تِـلكَ الْهِـجْـرَةَ الأُولَى إِلى — إِنْــــجَـــاحِ قَـــصْـــدٍ أَوْ إِلى إِعْـــذارِ
فِـي نُـخـبَـةٍ مَهْـمَـا يُـسَـامُوا يَبْذُلُوا — لِذيَـــادَ مُـــجْـــتَـــاحٍ وَصَـــوْنِ ذِمَـــارِ
يَــبْــغُــونَ دُسْــتُــورَاً يُـوَطِّيـءُ حُـكْـمُهُ — سُـــبُـــلَ الْجَـــلاَءِ لأَمْـــكَــثِ الزُّوَّارِ
الْحُـــكْـــمُ شُــورَى لاَ تَــفَــرُّدَ صَــالِحٌ — فِــي غَــيْــرِ حُــكْــمِ الْوَاحِـد القَهَّاـرِ
وَالظُّلـــْمُ رِقُّ عَـــشِــيــرَةٍ لِعَــشِــيــرَةٍ — بِــقَــضَــاءِ جُــنْــدٍ عِــنْــدُهُـا وَجَـوَارِي
عَــصْــبُ الْجِــوَارِ أَشَــدُّ فِـي أَيَّاـمِـنَـا — مَــمَّاــ دَعَــوْا قِـدْمـاً بِـسَـبْـيِ جَـوَارِي
وَالعَـدْلُ لَوْ فِـي النَّاسِ عَدْلٌ لَمْ يَكُنْ — يَــوْمــاً حَــلِيـفَ سِـيَـاسَـةٍ اسْـتِـعْـمَـارِ
مُــوسَــى وَعِــيــسَــى بَــعْــدَهُ وَمُــحَــمَّدٌ — فَــــرُّوا مِــــنَ الظُّلــــاَّمِ أَيَّ فِــــرارِ
بِـالْهِـجْـرَة اتَّسـَقَـتْ لَهُـمْ أَسْـبَـابُ مَا — أُوتُـــوهُ مِـــنْ نَـــقْـــضٍ وَمِــنْ إِمْــرَارِ
فِــي كُــلِّ مَــا جَـلَّ اجْـتِـمـاعـاً شَـأْنُهُ — شَــفَــعَــتْ نَــوَىً لِدُعَــاتــهِ الأَطْهَــارِ
وَمِــنَ ابْـتِـدَاءِ الدَّهْـرِ أَعْـلَتْ غُـرْبَـةٌ — كَــلِمَ الثِّقــَاتِ عَــلَى قُــوَى الفُـجَّاـرِ
تِـلْكَ العَـوَامِـلُ يَـا فَـرِيـدُ هِي الَّتِي — لَبَّيــْتَ دَعْــوَتَهَــا عَــنِ اسْــتِــبْــصَــارِ
أَخْـفَـقْـتَ فِـي الأُوْلَى فَلَمْ تَكُ قَانِطاً — وَالنُّجــــْحُ تَـــدْرِي لاِمْـــرِئٍ نَـــظَّاـــرِ
وَرَجَــعْــت تَــرْقُــبُ نَهْــزَةً لَمْ تَــتَّســِقْ — قَــبْــلاً وَلَمْ تَــحْـفِـلْ بِـقَـوْلِ الزَّارِي
مُــتَــمَــادِيــاً عَــزْمــاً تَـمَـادَى أَرْوَعٍ — لاَ وَاهِـــــنٍ يَـــــوْمــــاً وَلاَ خَــــوَّارِ
مَــا إِنْ تُــبَــالِي سَــاهِــرَاً مُـتَـرَصِّدَاً — يَـــرْنُـــو إِلَيْــكَ بِــمُــقْــلَةٍ الْغَــدَارِ
يَــجْـنِـي عَـلَيْـكَ لِغَـيْـرِ ذَنْـبٍ بـاغِـيـاً — وَالْبَـــغْـــيُ جَــنَّاــءٌ عَــلَى الأَطْهَــارِ
مَــنْ كَــانَ جَـارُ السُّوءِ يَـوْمَـاً جَـارَهُ — عُـــــدَّتْ فَـــــضَــــائِلُهُ مِــــنَ الأَوْزَارِ
قُــلْ لِلرَّئِيــسِ إِذَا مَــرَرْتَ بِــسِــجْــنِهِ — إِنَّ السُّجـــُونَ مَـــعـــاهِـــدُ الأَحْــرارِ
وَافَـــيْـــتَهُ طَــوْعــاً وَرَأُيــكَ ثَــابِــتٌ — أَنَّ اعْــتِــقَــالَكَ مُــطْــلَقُ الأَفْــكَــارِ
إِنْ يَــحْــجِــبُــوكَ فَــإِنَّ فِــكْـرَكَ رافِـعٌ — نُــوراً تُــضَــاءُ بِهِ سَــبِــيـلُ السَّاـرِي
كَـمْ تَـحْـجُـبُ الظُّلـُمَـاتُ طَـوْداً شَـامِخَاً — فَـــيَـــلُوحُ فَــوْقَ ذُراهُ ضَــوْءُ مَــنَــارِ
إِنَّاــ لَنَــسْــمَـعُ مِـنْ سُـكُـوتِـكَ حِـكْـمَـةً — وَنَــرَى هُــدىً فِــي وَجْهِــكَ المُـتَـوارِي
وَإِذَا النُّفــُوسُ تَــجَــرَّدَتْ لِمَــرَامِهَــا — غَــنِــيــتْ عَــنِ الأَسْـمَـاعِ وَالأَبْـصَـارِ
حَـاشَـاك أَنْ تَـأْسَـى وَهَـلْ نَـأْسَـي عَـلَى — عِـــلْمٍ بِـــأَنَّ التَّمـــَّ بَـــعْـــدَ سِـــرَارِ
أَلأَنْــبِــيــاءُ انْــتَــابَهُــمْ زَمَــنٌ بِهِ — لَزِمُــوا التَّفــَرُّدَ عَــنْ رِضــىً وَخِـيَـارِ
لَجَأُوا إِلى الْخَلَوَاتِ وَاحْتَبَسُوا بِهَا — شَـظِـفـي المَـعَـايِـشِ لاَبِـسِـي الأَطْمَارِ
مُــسْــتَــجْــمِـعِـيـنَ مُـرَوِّضِـيـنَ قُـلُوبَهُـمْ — لِقِــيَــامِ دَعْــوَتِهِــمْ عَــلَى الأَخْـطَـارِ
وَمِـنَ الغِـيَـابَـاتِ الَّتـي أَمْـسُوا بِهَا — بَـعَـثُوا الْهُدَى كَالشَّمْسِ فِي الإِزْهَارِ
سَـلْ مُـوحِـشـاً فِـي طُـورِسـيِـنَـا سَـامِعاً — كَـلِمَ المُهَـيْـمِـنِ فِـي اصْـطِعَاقِ النَّارِ
سَــلْ طَـيْـفَ جُـلْجُـلَةٍ وَقَـدْ تَـرَكَ الطَّوَى — مِـــنْهُ ضِـــيَـــاءً فِـــي بَـــيَـــاضِ إِزَارِ
سَـــلْ خَـــالِيــاً بِــحَــرَى يُــلَبِّيــ رَبَّهُ — فِــي الغَـارِ عَـمَّاـ نَـابَهُ فِـي الغَـارِ
بِــالْعُــزْلَةِ اكْــتَــمَــلُوا وَرُبُّ مُــرَوِّضٍ — لِلنَّفـــْسِ حَـــرَّرَهَــا بِــالاسْــتــئْسَــارِ
لاَ شَـيـءَ أَبْلَغَ بِالدُّعَاة إِلى المُنَى — مِــنْ أَنْ تــمَــحِّصــُهُــمْ يَــدُ الْمِـقْـدَارِ
لَمْ يَـــكْـــفِهِ مَــا كَــانَ حَــتَّى جَــاءَهُ — مَــا فَــوْقَ غَــلِّ الْجِــيــدِ وَالإِحْـصَـارِ
أَلنَّفــْيُ بَــعْـدَ السَّجـْنِ تِـلْكَ عُـقُـوبَـةٌ — أَعْـــلَى وَأَغْـــلَى صَـــفْـــقَــةً للشَّاــرِي
يَـسْـمُـوا بِهَـا السَّجْنُ الْقَرِيبُ جِدَارُه — شَــرَفــاً إِلى سِــجْــنٍ بِــغَــيْــرِ جِــدَارِ
لاَ يَــتْــرُكُ الْجَــارِي عَــلَيْهِ حُــكْــمَهُ — إِلاَّ لِيُـــدْرِكَهُ الْقَـــضَـــاءُ الْجَـــارِي
أَيَّ السَّفـــَائِنِ يَـــسْــتــقِــلُّ كَــأَنَّهــَا — إِحْـــدَى الْمَـــدَائِنِ سُــيِّرَتْ بِــبُــخــارِ
يَـــنـــأَى بِهَــا عــنْ أَهْــلِهِ وَرِفَــاقِهِ — دَامِـي الْفُـؤادِ وَشِـيـكُ الاسْـتِـعْـبَـارِ
يَـنْـبُـو ذَرَا الْبَـلَدِ الأَمِـيْـنِ بِمِثْلِهِ — وَالزَّاحِــفَــاتُ أَمِــيْــنَــةُ الأَجْــحَــارِ
مُـتَـلَفِّتـاً حِـيْـنَ الْوَدَاعِ وَفِـي الْحَشَى — مَــا فِــيــهِ مِــنْ غُــصَــصٍ وَمِـنْ أَكْـدَارِ
تَــتَــغَــيَّبــُ الأَوْطَــانُ عَـنْ جُـثْـمَـانِهِ — وَالْقَــلْبُ يَــشْهَــدُهَـا بِـالاسْـتِـحْـضَـارِ
مُــتَــشَــبِّعــَاً مُــتــرَوِّيَــاً مِــمَّاـ يَـرَى — لِشِــــفــــاءِ مَـــسْـــغَـــبَـــةٍ بِهِ وَأُوَارِ
يَـرْنُـو إِلى صُـفْـرِ الشَّوَاطِـيـءِ نُـطِـقَتْ — أَعْــــطَـــافُهَـــا بِـــالأَزْرَقِ الزَّخَّاـــرِ
وَيَــذُوبُ قَـبْـلَ الْبَـيْـنِ مِـنْ شَـوْقٍ إِلى — وَجْهِ الْحِـــمَـــى وَجَـــمَـــالهِ السَّحــَّارِ
يَـسْـتَـافُ مَـا تَـأْتِـي الصَّبـَا بِـفُضُوله — مِــنْ طِــيــبِ تِـلْكَ الْجَـنَّةـِ الْمِـعْـطَـارِ
وَبِــسَــمْـعِه لَحْـنُ الْعَـشـيـرَةِ جَـامِـعَـاً — لُغَــةَ الأَنِــيـسِ إِلى لُغَـى الأَطْـيَـارِ
لَهْــفِــي عَــلَيْهِ مُـشَـرَّداً قَـبْـلَ الرَّدَى — سَـيَهِـيـمُ فِـي الدُّنْـيَـا بِـغَـيْـرِ قَـرَارِ
مِــنْ أَجْــلِ مِــصْــرَ يَــؤُمُّ كُــلَّ مُــيَــمَّمٍ — فِــــي قَــــوْمِه وَيَــــزُورُ كُـــلَّ مَـــزَارِ
لاَ يَـوْمَ يَـسْـكُـنُ فِـيـهِ مِـنْ وََْثـبٍ وَمَنْ — بِـــسَـــكِـــيـــنَــةٍ لِلْكَــوْكــبِ السَّيــَّارِ
فِـــي غُـــرْبَـــةٍ مَـــوْصُـــولَةٍ آلامُهَـــا — أَنْــضَــتْهُ فِــي الرَّحَــلاَتِ وَالأَسْـفَـارِ
تَـنْـتَـابُهُ الصَّدَمَـاتُ لاَ يَـشْـكـو لَهَـا — إِلاَّ شَــــكَـــاةَ المِـــحْـــرَبِ الْكَـــرَّارِ
ثِـــقَـــةً بَــأَنَّ الْفَــوْزَ لَيْــسَ لِجَــازِعٍ — فِــي الْعَــالَمِــيــنَ الْفَــوْزُ لِلصَّبــَّارِ
وَتَــعَــضُّهــُ الفَـاقَـاتُ لاَ يَـلْوِي بِهَـا — عِــزَّاً وَيَــسْــتُــرُهَــا بِــسِــتْــرِ وَقَــارِ
حِـرْصـاً عَـلَى المُـتَـطَـوِّلِيـنَ بِـفَـضْـلِهِمْ — أَنْ يَــجْـنَـحُـوا وَجَـلاً إِلى الإِقْـصَـارِ
مَــا كَــانَ أَظْــفَــرَهُ بِــأَلْيَــنِ جَـانِـبٍ — لِلْعَــــيْــــشِ لَوْلاَ شِــــدَّةُ الإِصْــــرَارِ
مَــا كَــانَ هــذَا الْحَــدَّ حَــدَّ عَــذَابِهِ — تُـــرْدِي الأُسُـــودَ ضَــرُورَةُ الإِخْــدَارِ
صَــالَ الشَّقــَاءُ عَــلَى فَــرِيــدٍ صَــوْلةً — بَــيْــنَ الْجَــوَانِــحِ أَنْــذَرَتْ بِــدَمَــارِ
قَـــصُـــرَتْ لَيَــاليــهِ عَــلَى مَــجْهُــوِدِه — وَالْيَــوْمَ عُــدْنَ عَــلَيْهِ غَــيْــرَ قِـصَـارِ
مَــا بَــالُ ذَاكَ الْوَجْهِ بَــعْــدَ تــوَردٍ — خَــلَعَ النّــضَــارَة وَاكْــتَـسَـى بِـبَهَـارِ
مَـا بَـالُ ذَاكَ الْجِسْمِ بَاتَ مِنَ الضَّنَى — كَـــالرَّسْـــمِ فِـــي جُـــرْفٍ بِهِ مُــنْهَــارِ
مَــا بَـالُ ذَاكَ العَـزْمِ بَـعْـدَ مَـضَـائِهِ — عَـــثَـــرَتْ بِهِ العِـــلاَّتُ كُـــلَّ عِــثَــارِ
مَــا بَـالُ ذَاكَ القَـلْبِ بَـعْـدَ خُـفُـوقِهِ — تَـــنْـــتَـــابُهُ هَـــدَآتُ الاِسْــتِــقْــرَارِ
أَمْــسَــى يُــعَــاِلجُ سَــكْــرَةً فِِيـ نَـزْعِهِ — مَـنْ لَم يَـذُقْ فِـي الْعُـمْـرِ طَـعْمَ عُقَارِ
وَلَوِ اسْــتَــطـاعَ لَمَـا أَضَـاعَ دَقِـيـقَـةً — يَــمْــضِــي الزَّمَـانُ بِهَـا مُـضِـيَّ خَـسَـارِ
وَفَّى بِـــمَـــا أَعْـــطـــاهُ حَــقَّ بِــلاَدِهِ — وَالمَــــوْهَـــبَـــاتُ تُـــرَدُّ رَدَّ عَـــوَارِي
أَمَــــكَــــانُهُ هَــــذا أَتِــــلْكَ حُــــلِيُّهُ — وَالبَـــيْـــتُ خــالٍ وَالمُــقَــلَّدُ عَــارِي
أَكَـذَاكَ يَـخْـتِـمُ فِـي الشَّقـَاءِ حَـيَـاتَهُ — مَــنْ كَــانَ جَــمَّ الْجَــاهِ وَالإِيــسَــارِ
مَــاذَا تَــفِــي مِــنْ حَـقِّهـِ بَـعْـدَ الَّذِي — عَـــانَـــاه كُـــلُّ قَـــلاَئِدِ الأَشْــعَــارِ
إِنَّ الَّذِي يَــــبْــــلُوهُ شَـــارِي قَـــوْمِهِ — غَــيْــرُ الَّذِي نَــتْـلُوهُ فِـي الأَسْـطَـارِ
مَــاتَ الرَّئِيــس فَــصَــارَ كُـلَّ مَـسِـيـرَةٍ — ذَاكَ النَّعــــِيَّ وَطَـــارَ كُـــلّ مَـــطَـــارِ
مَــاتَ العِــصَــامِــيُّ العِــظَـامـيُّ الَّذِي — مَــا كَــانَ بِــالْعَـاتِـي وَلا الْجَـبَّاـرِ
مَــاتَ الذِي مَـارَى سِـوَاهُ فِـي الْهَـوَى — يَــوْمَ الْحِــفَــاظِ وَعَــاشَ غَـيْـرِ مُـمَـارِ
أَقْــرِرْ مَــقَــامَــكَ حَــيْــثُ شِـئْتَ فَـإِنَّه — لَنَـــتِـــيـــجَـــةٌ مِـــنْ ذَلِكَ الإِقْـــرَارِ
فَــإِذَا سَــمَــوْتَ بِهِ تَــقَــلَّدَ أَنْــجُـمـاً — وَإِذَا دَنَــوْتَ بِهِ اكْــتَــسَــى بِــغُـبَـارِ
وَإِذَا غَــنِــيــتَ بِهِ تَــفَـكَّهـَ بِـالْعُـلاَ — وَإِذَا افْـتَـقَـرْتَ بِهِ اكْـتَـفَـى بِـقَـفَارِ
وَأَعَــزُّ مَــا تَــقْــضِـي لِنَـفْـسِـكَ حَـاصِـلٌ — لَكَ إِنْ تُـــؤَدِّ الحَـــقَّ بــالمِــعْــيــارِ
أَلْوَاجِــــبَـــاتُ أَسًـــىً وَشَـــقُّ مَـــرَائِرٍ — لكِــنَّ فِــيــهَــا الشُّهــْدَ لِلْمُــشْــتَــارِ
غَـيْـرُ الزَّمُـوعِ يَهُـبُّ مُـضْـطَـلِعـاً بِـمَـا — تُــوحِــي وَغَــيْــرُ الأَضْــرَعِ الْثَّرْثَــارِ
للَّهِ مَـــجْـــدُ الذَّائِقِــيــنَ عَــذَابَهَــا — وَوَقَـــارُ مَـــنْ نَهَــكَــتْهُ بِــالأَوْقَــارِ
أَيُّ الفَـخَـارِ فَـخَـارُ مَـنْ قَـحَمَ الشَّرَى — فَـحَـمَـى الْحَـقِـيـقَـةَ وَالْخُـطُـوبُ ضَـوَارِ
سَــيْــفُ القَـضَـاءِ وَقَـدْ أَصَـابَ مُـحَـمَّداً — نَـــالَ الْوَفَـــاءَ بِـــحَـــدِّهِ البَــتَّاــرِ
أَعَـــمَـــايَــةٌ لاَ لاَ وَلِكــنْ حِــكْــمَــةٌ — ثَـــبُـــتَــتْ بِــمُــتَّصــِلٍ مِــنَ التَّكــْرَارِ
يَـدْعُـو الشَّهـِيـدُ الأَلْفَ مِـنْ أَمْـثَالِهِ — وَبِهِـــمْ يَـــتِـــمُّ تَـــقَـــلُّبُ الأَطْـــوَارِ
يَـا أَيًّهـَا الْقَـتْـلى سَـقَـى أَجْـدَاثَـكُمْ — فَــضْــلُ المُــثِــيــبِ وَرَحْـمَـةُ الغَـفَّاـرِ
إِنَّاـــ لَنَـــبْــكِــي كُــلَّ ثَــاوٍ هَــامِــدٍ — مِـــنْـــكُــمْ بِــأَكْــبَــادٍ عَــلَيْهِ حِــرَارِ
أَلْعَــرْشُ عَــرْشُ الْحَــقِّ يَـزكُـو حَـالِيـاً — بِـــــدَمٍ عَـــــلَيْهِ لِلشَّهــــَادَةِ جَــــارِي
وَالأَرْضُ إِذْ تُــسْــقَــى نَـجِـيـعَ بَـرَاءَةٍ — تُــزْهَــى وَيَــأْخُـذُهَـا اهْـتِـزَازُ خُـمَـارِ
زَهْــوَ العَــرُوسِ غَــلاَ نِـظَـامُ حُـلِيِّهـَا — وَتَـــبَـــرَّجَــتْ طُــرُقَــاتُهَــا بِــنِــثَــارِ
أَعْــزِزْ بِـأَنْـفـسِـكْـم فَـمَـا هِـيَ أَنْـفـسٌ — مَــسْــفـوكَـةٌ فِـي التّـربِ سَـفْـكَ جُـبَـارِ
فِــي كُــلِّ مَـوْقِـعِ مُهْـجَـةٍ مِـنْـكُـمْ جَـرَتْ — أَزْكَـــى وَأَخْـــصَـــبُ مَـــوِقْـــعٍ لِبَـــذَارِ
إِنَّاــ لَنَــعْــرِفُ قَــدْرَهَــا وَهْـيَ الَّتِـي — جَــعَــلَتْ لَنَــا قَــدْراً مِــنَ الأَقْــدَارِ
وَنُـــجِـــلُّهَــا أَبَــداً بِــذِكْــرَى أَنَهــا — صَــانَــتْ حَــقِـيـقَـتـنـا مِـنَ الإِحْـقـارِ
زَادَتْ جَـمَـالَ النـيـلِ فِـي أَبْـصَـارِنـا — وَحُــلى النــخِــيــعِ وَبَهْــجَـةَ النـوَّارِ
وَسَــرَى إِلى الأَرْوَاحِ مِــن أَرْوَاحِهَــا — عَـــبَـــقٌ ذَكـــا كَـــتَـــارُّجِ الأَزْهَـــارِ
وَكَــــأَنَّهــــَا بِــــلطَــــافَـــة عُـــلْويَّةٍ — زَانَــتْ لَنَــا مُــتَــفَــيَّأــَ الأَشْــجَــارِ
وَفْـدَ الْحِـمَـى مِـنْ قَـادَةٍ وَأُولِي نُهـىً — فَــوْقَ التَّصــَارِيــفِ الكِــبَــارِ كِـبَـارِ
أَرْشِـدْ بِـكُـمْ مُـسْـتَـطْـلِعِـيـنَ لِشَـأْنِـكُـمْ — فِــي الْغَــرْبِ كُــلَّ مَــطَـالعِ الأَنْـوَارِ
هُــزَّتْ مَــنَــابِــرُهُ بِــعَــالِي صَــوْتِـكُـمْ — وَأُثِــيــرَ فِــيــهِ الرَّأْيُ كُــلَّ مَــثَــارِ
سَــالَتْ عُــيُـونُ بَـيَـانِـكُـمْ فِـي صُـحْـفِهِ — فَـــمَـــلأْنَهَــا وَجَــرَيْــنَ بِــالأَنْهَــارِ
وَبَــدَتْ لِمِــصْــرَ بِهِ بَــوَادِرُ حِــكْــمَــةٍ — سَــبَــتِ الْعُــقُــولَ بِـآيِهَـا الأَبْـكَـارِ
إِنْ أَنْـكَـرَ الْعَـادُونَ مَـا وَصِـمْـوا بِهِ — هَــلْ تَــطْهُــرُ الْوَصَــمَـاتُ بِـالإِنْـكَـارِ
أَوْ أَهْـــجَـــرُوا قَـــوْلاً لِكُـــلِّ مُهَــذَّبٍ — مِـنْـكُـمْ فَـبَـعْـضُ المَـدْحِ فِـي الإِهْجَارِ
أَفَـــرِيـــدُ أَعْــظِــمْ بــالَّذِي هَــيَّأــْتَهُ — لِعَــــشِـــيـــرَةٍ فَـــدَّيْـــتَهَـــا وَدِيَـــارِ
نَــمْ إِن مــصْــراً عــنْـكَ رَاضِـيَـةٌ وَفُـزْ — مِــنْ شُــكْــرِهَــا بِـمَـثُـوبَـةِ الأَخْـيَـار
أَوْشَــكْــتُ أَجْـزَعُ فـانْـتـهَـيْـتُ بِـأَنَّنـي — آنَـــسْـــتُ فِــيــكَ مَــشِــيــئَةً لِلبَــارِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التذكار: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
- الخالد: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …
- بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- تحريرها: [ح ر ر] . (مصدر حَرَّرَ). 1."هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ تَحْرِيرِهِ" : مِنْ إِنْشَائِهِ. 2."تَوَلَّى إِدَارَةَ تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ" : مَنْ يُشْرِفُ عَلَيْهَا أَدَبِيّاً وَيُرَاقِبُ مُعَامَلاَتِهَا وَيُحَرِّرُها. "رَئِيس …