أَكْــمَــلْتَ لِلعُـقْـبَـى جِهَـادَكْ
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَكْــمَــلْتَ لِلعُـقْـبَـى جِهَـادَكْ — فَـارْقُـدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْ
أَدْرَكْـــتَ شَـــأْوَكَ مُــبْــكِــراً — وَبَــلَغْــتَ مِــنْ شَـأْنٍ مُـرَادَكْ
لَهــفِــي عَــلَيْــكَ وَقَـدْ أَصَـرَّ — الدَّاءُ مُـــحْـــتَــلاًّ وِسَــادَكْ
أَمْــسَــى يُــكَــافِــحُهُ صِــبَــا — كَ وَظَــلَّ مُـسْـتَـلِبـاً قِـيَـادَكْ
وَعَــلَيْــكَ يَــسْــتــعْـدِي نُهَـا — ك وَتِــلْكَ جَــالِبَــةٌ سُهَــادَكْ
فَــمُــذِيــبَــةٌ مِــنْـكَ القُـوَى — فَــمُــدِيــلَةٌ مِــنْهَـا سُـؤَادِكْ
يَــا مــنْ شَــجَــا أَحْــبَــابَهُ — بِــبِــعَــادِهِ أَبْـكِـي بِـعَـادَكْ
حَــالَتْ نَــوىً دُونَ الْعِــيَــا — دَةِ غَـيْـرَ أَنَّ القـلْبَ عَـادَكْ
طَــالَبْــتَ دَهْــرَكَ بِــالعَـظَـا — ئِمِ مَا اسْتَطَعْتَ فَمَا أَفَادَك
رَأْسُ الحَــصَــافَــةِ أَنْ يَـكُـو — نَ حِــجــاك غَــلاَّبـاً فُـؤادَكْ
فَــطَــفِـقْـتَ تَـصْـطَـادُ الفَـرَا — ئِدَ مِـنْ مَـكَامِنِهَا اصْطِيَادَكْ
وَتَـــــصُـــــوغُ ذَاك اللَّفْــــظَ — مُـنْـفَرِداً بِصِيغَتِهِ انْفِرَادَكْ
مَـــا كُـــنْــتَ خَــدَّاعــاً وَلاَ — شَــابَــتْ مُــمَــاذَقَــةٌ وَدَادَكْ
كَـــلاّ وَلم تـــكُ هَــاجِــيــاً — أَحَـــداً وَإِنْ أَوْرَى زِنـــادَكْ
أَبَـداً عَـلَى الرَحْـمَـنِ تُلْقِي — فِــي المُــلِمَّاـتِ اعْـتِـمَـادَك
وَبِـــمَـــدْحِ طـــه والصَـــحــا — بَـةِ تـجْـعَـلُ الحُسْنَى مَعَادَك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيا: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
- بعادك: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
- جهادك: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
- رقادك: الرُّقَادُ : مصـ. ـ: النَّوم/ الرُّقَادُ الأخير، الموت/ رُقاد الشِّتاء، هو فتورُ الحياة وانكماشها مُدَّة الشِّتاء بالنسبة للنَّباتِ وبعض الحيوانات. - عن الأمرِ: القعود عنه أو التأخّر والغفلة عنه؛ ساءني رُقادُه عن واجباته …
- سؤادك: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- سهادك: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق