أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْفَارْقُدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْ
أَدْرَكْتَ شَأْوَكَ مُبْكِراًوَبَلَغْتَ مِنْ شَأْنٍ مُرَادَكْ
لَهفِي عَلَيْكَ وَقَدْ أَصَرَّالدَّاءُ مُحْتَلاًّ وِسَادَكْ
أَمْسَى يُكَافِحُهُ صِبَاكَ وَظَلَّ مُسْتَلِباً قِيَادَكْ
وَعَلَيْكَ يَسْتعْدِي نُهَاك وَتِلْكَ جَالِبَةٌ سُهَادَكْ
فَمُذِيبَةٌ مِنْكَ القُوَىفَمُدِيلَةٌ مِنْهَا سُؤَادِكْ
يَا منْ شَجَا أَحْبَابَهُبِبِعَادِهِ أَبْكِي بِعَادَكْ
حَالَتْ نَوىً دُونَ الْعِيَادَةِ غَيْرَ أَنَّ القلْبَ عَادَكْ
طَالَبْتَ دَهْرَكَ بِالعَظَائِمِ مَا اسْتَطَعْتَ فَمَا أَفَادَك
رَأْسُ الحَصَافَةِ أَنْ يَكُونَ حِجاك غَلاَّباً فُؤادَكْ
فَطَفِقْتَ تَصْطَادُ الفَرَائِدَ مِنْ مَكَامِنِهَا اصْطِيَادَكْ
وَتَـــــصُـــــوغُ ذَاك اللَّفْــــظَمُنْفَرِداً بِصِيغَتِهِ انْفِرَادَكْ
مَا كُنْتَ خَدَّاعاً وَلاَشَابَتْ مُمَاذَقَةٌ وَدَادَكْ
كَلاّ وَلم تكُ هَاجِياًأَحَداً وَإِنْ أَوْرَى زِنادَكْ
أَبَداً عَلَى الرَحْمَنِ تُلْقِيفِي المُلِمَّاتِ اعْتِمَادَك
وَبِمَدْحِ طه والصَحابَةِ تجْعَلُ الحُسْنَى مَعَادَك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.