يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِي

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِي ... طيَّبْتِهِ فِي مَسْمَعِي

شَكْوَاكِ ألْطَفُ بَلْسَمٍ ... لِجِــــرَاحَــــةِ المُــــتَــــوَجِّعِ

مَا أعْلَقَ الشَّدْوَ الرَّخيمَ ... بِـــــكُـــــلِّ قَـــــلَّبٍٍ مُـــــولَعِ

غَنِّيـــ أهَازِيجَ النَّوَى ... وَعَلَى نُواحِي أَوْقِعي

بِنْتَ الكِنَانةِ مَا رَمَى ... بِكِ بَيْنَ هَذِي الأَرْبُعِ

فِيمَ اغْتَرْبتِ وَكنْتِ فِي ... ذَاكَ الأَمَــــانِ الأَمْنَعِ

أَحُمِلْتِ مَحْملَ سِلْعَةٍ ... جَلَباً بِغيْرِ تَطَوُّعِ

فَفَرَرْتِ مِنْ قَفَصِ الْكَفِيلِ ... إلى الْفَــــضَاءِ الأَوْسَعِ

وَبِوُدِّكِ الْعَوْدُ الْقَريبُ ... لِسِرْبِكِ الْمُسْتمْتِعِ

فِي مِصْرَ مَصْرَخَةِ اللَّهِي ... فِ وَمَلْجَإ الْمُتَفَزِّعِ

مِصْرَ السَّمَاءِ الصَّحْوِ مِصْرَ ... الدِّفْءِ مِصْرَ المَشْبَعِ

مِصْرَ الِّتِي مَا رِيعَ سَا ... كِــــنُهَا بِرِيحٍ زَعْزَعِ

حَيْثُ المَرَاعِي وَالنَّدَى ... لِلْمُرْتوِي وَالمُرْتَعِي

حَيْثُ السَّوَاقِي الْحَانِيَا ... تُ عَــــلَى الطُّيــــُورِ الرُّضَّعِ

حَيْثُ الْحَرَارَةُ مَا تُوَا ... ل ربِيبَهَا يَتَرَعْرَعِ

أَمْ أَنْتِ مِنْ تِلْكَ الْجَوَا ... لِي فِي الْفصُولِ الأَرْبَعِ

لاَ تَعرِفِينَ مِنَ الزَّمَا ... نِ سِوَى المَكَانِ المُمْرِعِ

تَثِبِينَ مِنْ مُتَرَبَّعٍ ... أَبَــــــداً إِلَى مُـــــتـــــرَبَّعِ

بِهِــــدَايَةٍ صَحَّتْ عَلَى ... طَلَبِ الأَحَبِّ الأَنْفَعِ

وَثُــــقُــــوبِ فِــــكْــــرٍ فِــــي ... التَّوَجُّهِ وَاخْتِيَارِ المَنْجَعِ

وَغَــــنَــــاءِ رَأْيٍٍ عَــــنْ دَلاَ ... لةِ إِبْـــــرَةٍ أَوْ مَهْـــــيــــعِ

وقناعةٍ مِنْ قِسمةٍ ... لَكِ عِنْدَ خَيْرِ مُوَزِّعِ

فِي السِّرْبِ أَنَّى سَارَ لاَ ... تَخْشيْنَ سُوءَ المَوْقِعِ

السِّرْبُ مَا فِي السِّرْبِ مِنْ ... عَجَبٍ لِذِي قَلْبٍ يَعِي

تَنْضَمُّ حِينَ جَلاَئِهِ ... أَشْتَاتهُ فِي مَجْمَعِ

مِنْ غيْرِ مِيعَادٍ تَقدَّ ... مَ لِلرَّحِــــيــــلِ المُزْمَعِ

فَــــإِذا عَلاَ أَزْرَى عَلَى ... سِرْبِ السَّفِينِ المُقْلِعِ

آلاَفُ آلافٍ بِــــــغَـــــيْـــــرِ ... تَـــــلَكُّؤٍ وَتـــــضــــعْــــضُــــعِ

وَبِلاَ هَزِيزِ تَقَلْقُلٍ ... وِبِــــلاَ أَزِيــــزِ تَــــخَــــلُّعِ

وَبِلاَ اصْطِدَامٍٍ فِي الزِّحَا ... مِ مُــــحَــــطِّمــــٍ وَمُــــصَــــدِّعِ

إنْ تَلْتئِمْ فَمُرُورُهَا ... كَالعَارِضِ المُتَقَشِّعِ

أَوْ تَفْتَرِقْ فهِي الْجُيُو ... شُ بِـــــقَـــــادَةٍ وَبِــــتــــبَّعِ

كُلٌّ يسِيرُ ولا يُخَا ... لِفُ فِي الطَّرِيقِ المُشْرَعِ

كُــــــلٌّ يُــــــجَــــــارِي رَأْيَهُ ... وَالرَّأيُ غَـــــيْـــــرُ مُــــوَزَّعِ

كُــــلٌّ كَــــرُبَّاــــنٍ يُدِيرُ ... زِمَـــــــامَ فـــــــلْكٍ طَــــــيِّعِ

بِالْيُمْنِ يَا غِرِّيدَةَ الْوَادِي ... إلى الْوَادِي ارْجِــــــعِــــــي

إِنِّيــ لَأَسْمَعُ فِي غِنَا ... ئِكِ رَقْــــرَقَــــاتِ الأَدْمُــــعِ

وَيــــرُوعُنِي شَجَنٌ بِهِ ... كَشجىً بِحَلْقِ مُوَدِّعِ

تِــــلْكَ الْبَــــرَاعَــــةُ مَــــا ... اسْتَتَمَّتْ فِي جَمَالٍ أَبْرَعِ

جِسْمٌ كحُقٍّ لِلْحَيَا ... ةِ مُـــــعَـــــرَّقٍ ومُـــــضَـــــلَّعِ

يَــــغْشَاهُ ثوْبٌ دَبَّجَتْ ... أَلْوَانَهُ يــــــد مُـــــبْـــــدِعِ

أَلْمَتْنُ يَزْدَهِرُ ازْدِهَا ... رَ الأَخْضَرِ الْمُتَجَمِّعِ

وَالصَّدْرُ فِــــيــــمَــــا دونَهُ ... يُزْهَى بِأَحْمَرَ مُشبَعِ

وَالْجِيدُ زِينَ مِنَ النُّضَا ... رِ بِحِلْيَةٍ لمْ تُصْنَعِ

دَعْ كُلَّ نَقْشٍ فِي الْخِلاَلِ ... مُــــــوَشَّمــــــٍ وَمُــــــبَــــــقَّعِ

وَدَعِ الْقوَادِمَ تَسْتَقِلَّ ... بِرِيشِهَا المُتنوِّعِ

آياتُ خلْقٍ مَنْ يُجِلْ ... نظراً بِهَا يَتَخَشَّعِ

أَعْظِمْ بِهَا فِي ذلِكَ الْجِ ... سْمِ الصَّغِيرِ الأَضْرَعِ

لَوْلاَ الْحَرَاكُ لَخِيلَ مِنْ ... ثَمَرٍ هُنَالِكَ مُونِعِ

حُلْوُ الشَّمَائِلِ إنْ يُجَا ... رِ الطَّبْعَ أَوْ يَتَطَبَّعِ

يَرْنو بِفَائِضَتَيْ سَنىً ... كَالجَوْهَرِ المُتَطلَّعِ

يَسْهُو بِغَاشِيَتَيْنِ ... تَنْسَدِلاَنِ سَدْلَ الْبُرْقُعِ

مُتَطَاوِلُ الْخَدَّيْنِ فِي ... وَجهٍ حَدِيدِ الْمَقْطَعِ

مِنْقَارُهُ كَقُلاَمَتَينِ ... مِنَ الظَّلاَمِ الأَسْفَعِ

أُخْتِ الشَّوَادِي الخُضْرِ حَا ... نتْ لَفْتَةُ المُتنَوِّعِ

بِكِ نَزعَتِي نَحْوَ الْحِمَى ... وَعَدَاكِ قَيْدِي فَانْزِعِي

أَلْقِــــي الْوَدَاع تَأَهُّباً ... وَاسْتَوفِزِي وَاسْتَجْمِعِي

لِلهِ وَثْبَتُكِ الْبَدِيعَةٌ ... إِذْ وَثــــبْتِ لِتطْلُعِي

حَيْثُ الضُّحَى مُتَسَاكِبٌ ... كِطلاً بِكَفِّ مُشَعْشِعِ

وَالرِّيحُ تَحْضُنُ آخِرَ ... النَّغَمَاتِ حَضْنَ المُرْضِعِ

وَالدَّوْحُ مَـــــيَّاـــــدُ الرُّؤو ... سِ مُــــشَــــيَّعــــٌ بِــــالأَذْرُعِ

وَتَعَطُّفُ الأَفْنَانِ شِبْهُ ... تَــــقَــــصُّفــــٍ فِــــي أَضْــــلُعِ

خُضْتِ الضِّيَاءَ عَلَى غَوَا ... رِبِ مَــــوْجِهِ المُــــتَدَفّعِ

تَتَصَاعَدِينَ وَمَا الشِّهَا ... بُ المُسْتَطَارُ بِأَسْرَعِ

يَرْمِي جَنَاحَاكِ المَهَا ... وِيَ بِالشّعَاعِ السّطَّعِ

وتُراعُ رَائِعَةُ النهَا ... رِ لِوَهْجِكِ المُتَفَرِّعِ

وَلَشِكَّةُ الأَلْوَانِ حَوْلَكِ ... كَـــــــــالنِّصـــــــــَاعِ الشُّرَّعِ

مَزَّقْتِ أَسْتَارَ السَّنى ... عَــــنْ عَــــالَمٍ مُــــتَقَنِّعِ

جَمِّ الْخَلاَيَا فِي حَوَا ... شِي النُّورِ خافِي الْمَوْضِعِ

أَنْزَلْتِ هَوْلاً فِي قرَاهُ ... وَفِــــي الذَّرَائِرِ أَجْــــمَــــعِ

أَنَظَرْتِ عَنْ كَثَبٍ إِلَى ... مَـــــلإَ هَـــــنَــــاكَ مُــــرَوَّعِ

هِيَ وَقْعَةٌ فِي الْجَوَّ بَيْ ... نَ هَــــبَــــائِهِ الْمُتَلَمِّعِ

هَــــبَّتْ خَلاَئِقهُ عَلَى ... ذَاكَ الْمُغِيرِ الْمُفْزِعِ

فِي أُسْدِ غابٍ تَسْتَطِي ... رُ وَفِــــــــي ذُبَــــــــابٍ وُقَّعِ

يَجْدُدْنَ حَرْباً كَالْكُمَا ... ةِ وَكــــــالرُّمَــــــاةِ الرُّكَّعِ

يَــــكْــــرِرْن أَوْ يَــــفْــــرِرْن ... بَيْنَ تفرُّدٍ وَتجَمُّعِ

يَرْمِينَ بالرُّجُمِ الدِّقا ... قِ وَبِــــالنُّجــــُومِ الظُّلــــَّعِ

تِيهِي بِغارَتِكِ السَّنِيَّةِ ... فِي الْمَجَالِ الأَرْفعِ

مَا شَأُنُ كِسْرَى فِي الْفُتو ... حِ وَمَا مَفاخِرُ تبعِ

لاَ مَجْدَ يَبْلُغُ مَجْدَكِ ... الأسْنى بِذاكَ الْمَفرَعِ

لاَ صَــــــفْـــــوَ أَرْوَح مِـــــن ... تحَيُّرِ خَصْمِكِ المتَضَعْضِعِ

لاَ سِلمَ أَبْهَجُ مِنْ تَهَا ... يُلِ رُكْنِهِ المُتزَعزِعِ

أُمَمُ الأَثِيرِ جَمَالُهَا ... فِي أَنْ تُرَاعَ فَرَوِّعِي

وَتَتِمُّ آيَةُ حُسْنِهَا ... بِالأَمنِ بَعْدَ تَفَزُّعِ

فَإذَا مَضَيْتِ وَلَمْ تُصَبْ ... بِــــبَــــلاَئِكِ المُــــتَــــوَقَّعِ

بَلْ جُزْتِ بِالحُسْنَى وَسَا ... ءَ تَــــــوَرُّعُ المُـــــتَـــــوَرِّعِ

ثــــابَــــتْ إلى فَرَحٍ كَذَ ... لِكَ تَوبَةُ المُتَسَرِّعِ

فسَدِيمُهَا كَغُبَارِ دُرٍّ ... سَــــاطِــــعٍ فِي مَسْطَعِ

وَالجَوُّ تَمْلأُهُ نُسَا ... لاَتُ البُــــــــــــرُوقِ اللُّمَّعِ

سِــــيرِي وَوَلَّي صَدْرَكِ الْ ... مُشْتَاقَ شَطْرَ المَرْبَعِ

حَـــــتَّى إِذَا مَـــــا جِــــئْتِهِ ... وَشَرَعْتِ أَعْذبَ مَشْرَعِ

وَشَدَوْتِ مَا شَاءَ السُّرُو ... رُ عَلَى ارْتِقَاصِ الأَفْرُعِ

عُوجِي بِبُسْتَانٍ هُنَا ... لكَ فِي الْعَرَاءِ مُضَيَّعِ

صَفْصَافُهُ مُتَنَاوِحٌ ... وَالنُّورُ بادِي الْمَدْمَعِ

لِي فِي ثَرَاهُ دَفِينَةٌ ... كَالكَنْزِ في الْمُستَوْدَعِ

تُخْفِي الأَزَاهِرُ قَبْرَهَا ... عَنْ أَعيُنِ الْمُسْتَطِلعِ

كَانَتْ مِثَالاً لِلْمَحَا ... سِــــنِ فِــــي مِثَالٍ أَرْوَعِ

فَتَحَوَّلَتْ لُطْفاً إلى ... طَــــــيْــــــفٍ أَرَقَّ وَأَبْــــــدَعِ

طَيْفٍ يَشِفُّ بِهِ الْبِلَى ... عَــــنْ رِفْــــعَــــةٍ وَتَمَنُّعِ

فَــــإذَا السَّمَاءُ قَرَارُهُ ... وَالنَّجمُ بَعْضُ الْيَرْمَعِ

قُـــــــولي لَهُ إنْ جِـــــــئْتِهِ ... يَا أُنْسَ هَذَا الْبَلْقَعِ

أَتُحِسُّ فِي هذَا الثَّرَى ... نَبَضَانَ قلْبٍ مُوجَعِ

هَذَا حَنِينٌ مِنْ فُؤَا ... دِ مُحبِّكِ الْمُتَفجِّعِ

عدتِ الْعَوَادِي جِسْمَهُ ... عَنْ قُرْبِ هَذَا المَضْجَعِ

فَمَضَى بِأَحْزَنِ مَا يَكُو ... نُ أخو الأَسَى وَبِأَجْزعِ

وَنــــوَى الضَّريــــحِ أَضَــــرَّهُ ... كَنَوَاكِ يَوْمَ المَصْرَعِ

نِعْم الشَّفِيعَةُ أَنْتِ لِي ... عِنْدَ المَلاَئِكِ فاشْفَعِي

مَنْ لِي بِصَوْتٍ مِثْلِ صَوْ ... تِكِ مُبْلِغٍ لِتَضَرعِي

يُنْهَى إِلى ثَاوِي الْجِنَا ... نِ فَيَسْتَجِيبُ وَقدْ دُعِي

إِنَّ الَّذِي أَبْكِيهِ وَهْوَ ... مِنَ النَّعِيمِ بِمَرْتَعِ

بَرٌّ عَلَى رَغْمِ الفِرا ... قِ بِعَبْدِهِ المُتَخَضِّعِ

كَمْ زُرْتُهُ فِي يَقْظَةٍ ... وَأَلَمَّ بِــــي فِــــي مَهْجَعِ

يَــــدْنُــــو إِليَّ تَــــنَــــزُّلا ... عَــــنْ عَــــرْشِهِ المُتَرَفِّعِ

وكَمِ الْتَمَسْتُ لِصَوْتِهِ ... رَجْعاً فَحَقَّقَ مَطْمَعِي

قَطَعَ الغُيُوبَ وَجَاءَنِي ... بِــــعَرُوضِهِ المُتَقَطِّعِ

هَــــذَا الْوَفَــــاءُ وَفَــــاؤُهُ ... فَادْعِيهِ لاَ يَتَمَنَّعِ

بِهُتَافِ لوْعَتِي اهْتِفِي ... وَصَدَى حَنِينِي رَجِّعِي

حَتَّى يُجِيبَ فَأَنْصِتِي ... بِضَمِيريَ المُتَسَمِّعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرخيم: رخم: أَرْخَمَتِ النَّعامة وَالدَّجَاجَةُ عَلَى بَيْضِهَا ورَخَمَتْ عَلَيْهِ ورَخَمَتْه تَرْخُمُهُ رَخْماً ورَخَماً، وَهِيَ مُرْخِمٌ وراخِمٌ ومُرْخِمَةٌ: حَضَنَتْهُ، ورَخَّمَها أَهلُها: أَلزموها إِياه. وأَلقى عَلَيْهِ رَخ … (لسان العرب)
  • الشدو: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م … (مقاييس اللغة)
  • الكفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص … (لسان العرب)
  • بلسم: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ … (لسان العرب)
  • تطوع: طوع: الطَّوْعُ: نَقِيضُ الكَرْهِ. طاعَه يَطُوعُه وطاوَعَه، وَالِاسْمُ الطَّواعةُ والطَّواعِيةُ. وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَي طائِعٌ. وَرَجُلٌ طائِعٌ وطاعٍ مَقْلُوبٌ، كِلَاهُمَا: مُطِيعٌ كَقَوْلِهِمْ عاقَني عائِقٌ وعاقٍ، وَلَا فِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي