مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 83 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ ... أَنَا شَاعِر مَا لِلحِسابِ وَما لِي

لا شَيءَ لِي فِيهِ وكلّ كنوزِهِ ... مِنْ حَيْثُ تَنْفَعُ مِصْرَ أَحْسبُهَا لِي

إِنْ أَيْسَرَتْ مِصْر وَفِيهِ ضَمَانهَا ... إِنِّيــــ إِذَنْ فَرِحٌ بِرقَّةِ حَالِي

تُنْعَى عَلَى الشُّعَراءِ أَوْهَامٌ لَهَا ... خِدَعُ البَهارِجِ فِي طِلاَءِ مُحالِ

وضُروبُ إِيقَاعِ مُرْجعَةٌ عَلَى ... وَتَرٍ مِنَ الضَّربِ المُبرِّحِ بَالِ

تحلُو بِأُلْفَتِنَا لَهَا لَكِنهَا ... سَرْعَانَ مَا تُفْضِي إِلى الإِمْلاَلِ

وتَظلُّ عَنْ مَجْرَى الحَياةِ بِمَعْزِلٍ ... وَتُنَافِسُ العُمْرَانَ بِالأَطْلاَلِ

إِنْ كَان بعْضُ الشَّعْرِ هَذَا شَأْنهُ ... ما الشِّعْرُ كلّ الشِّعرِ محْضُ خَيالِ

وَتَــــعَلُّلٌ بِمُدَامَةٍ وتَعَذلٌ ... لِمَــــلاَمَــــةٍ وَتَــــغَــــزُّلٌ بِغَزَالِ

أَلشِّعْرُ يَنْتَجِعُ الجمَالَ وَيَنْتَحِي ... فِي كُلِّ شَعْبٍ مَصْدَراً لِجَمَالِ

بِالحُسْنِ وَالمَعْنَى لَهُ إِلمَامَة ... تَجْلُو الحَقَائِقَ فِي أَحبِّ صِقَالِ

هُوَ مَوْرِدٌ يُروِي النَّهَى بِنَمِيرِهِ ... وَيُعِيرُهُ فِي العَيْنِ لَمْعُ الآلِ

هُوَ مُثْقِبُ العَزَمَاتِ فِي طَلبِ العُلَى ... ومُطِيلُ مَا تُدْنِي مِنْ الآجالِ

لاَ شَيءَ يُلْهِمُهْ وَيَقْتَدِحُ اللَّظَى ... مِنْ زَنْدِهِ كَعَظَائِمِ الأْفَعَالِ

يَا بَنْكَ مِصْرَ وَلِيد نَهْضَةِ أُمَّةٍ ... لَمَّاــ بَنَتْكَ بَنَتْ لِلاِسْتِقْلاَلِ

يِتَمَكُّنِ الأرْكَانِ وَالأسُسِ الَّتِي ... حَملَتْكَ زُكِّيَ رَأْيُ مِصْر العالِي

رَأْيٌ بدا لأُولِي البَصائِرِ سِرهُ ... فِي ضَوْءِ مَا أَبْدَى وزيرُ المالِ

أَلعَبْقَرِيُّ المُسْتَشَف نُبُوغَهُ ... فِي كُلِّ تَدْبِيرٍ لَهُ وَمَقَالِ

هُوَ أَوَّلُ النُّخَبِ الْتَيِ أَبْرَزُتَهَا ... وَلِذَلِكَ الهادِي النَّجِيبِ تُوَالِي

أَطْلَعْتَهُ بَدْراً وَكَمْ فِي إِثْرِهِ ... يَنْمُو هِلاَلٌ لاَحِقاً بِهِلاَلِ

وَفَّيْتَ عَهْداً بِالأُولَى أَعدَدْتَهُمْ ... لِلسَّبْقِ مِنْ فُرْسَانِ كُلِّ مَجَالِ

ومُنًى ضرُوباً لِلبِلاَدِ قَضيْتَهَا ... جعلتْ مكَانَك فَوْقَ كلُّ منَالِ

هِي أُمَّةــ جَادَتْ علَيْكَ بِوَفْرِهَا ... وَتَعهَّدَتْك بِنَصْرِهَا المُتَوالِي

وتَجشَّمَت مِنْ دُونِ حرِّيَاتِهَا ... ما جُشِّمتْ بِتَحوُّلِ الأحوالِ

فَمَكَثْتَ فِي أَعْقَابِ مَا اضْطَلعتْ بِهِ ... مِــــنْ جُهْدِ أَيَّامٍ وسُهدِ ليالِ

أَعْلَى ذَخَائِرهَا وأَنْفَسُ ما جَنتْ ... مِنْ كلِّ مَبْذولٍ عزِيزٌ غَالِ

فِي خَمْسَ عَشْرَ مِنَ السِّنِينِ أَتَيْتَ مَا ... لَمْ يَأْت غَيْرُكَ مِنْ سِنِينَ طِوالِ

وشَبَبْتَ مُكْتَمِلَ الرجُولَةِ حَيْثُمَا ... دَرَجَ اللِّدَاتُ مــــدارِجَ الأَطْفَالِ

مُتَغَفِّراً مُتَدَرِّعاً إِنْ صَرَّحَت ... حَربٌ وقَالَ الحانِقونَ نَزَالِ

حَرْبٌ وَمَا أَكْفَى المُسَمَّى بِاسْمِهَا ... لِيصُول فِيهَا صَوْلَةَ الرِّئْبالِ

لِلنَّصْرِ فِيهَا طَلعَةٌ مِنْ طَلْعتٍ ... شَهِدَتْ عَوَاقِبُهَا بِصِدْقِ الفَالِ

أَمِنَ الغُلوِّ وَذَاكَ فَضْلُ جِهَادِهِ ... لِبِلاَدِهِ أَنْ عُدَّ فِي الأبْطَالِ

يَا قَوْمُ حَيوا بَنْكَ مِصْرَ فَإِنَّهُ ... حِصْنُ النَّجَاةِ وَمَعْقِدُ الآمَالِ

فِي مَجْدٍ مَاضِينَا عَلَيْنَا حُجَّةٌ ... إِنَّ لَمْ نُعَزِّزهُ بِمجْدِ الحالِ

هُوَ كَائِنٌ مِن رُوحِ مِصْرَ وَأَمْرهِا ... سَامِي الحَقِيقَةِ بَارِعُ التِّمْثَالَ

لِلخِصْبِ والإِقبَالِ أَعْلَى دَوْلَةً ... فِيها وَعفَّى دوْلَةً الإِمْحالِ

يَبْغِي سَلاَمَتَهَا وَرِفْعة شَأْنِها ... فِي كُلِّ مُقْتَحَمٍ وَكُلِّ مَصالِ

أَغْزى سَماءَ الشَّرْقِ بِيضُ نُسُورِهَا ... يخطُرْنَ فِي الغُدُوَاتِ والآصالِ

وَعَلَى المُتُونِ أَهِلَّةٌ خَفَّاقَةٌ ... لِتَعاوُن فِي البِرِّ لاَ لِقِتَالِ

أَجْرَى سَفَائِنِهَا فَهُنَّ مَوَاخِرٌ ... بِالرَّكْبِ وَالأرْزَاقِ غَيْرُ أَوَالِي

أَلبرِّ يَأْنَسُ لِلُّقَاءِ وَيَحْتَفِي ... بِالعَوْدِ بَحْرٌ لَمْ يَكنْ بِالسَّالِي

مِنْ كُلِّ مَا تُرْجَى مَنَافِعُهُ حَبَا ... مِصْراً بِمَأْثُورٍ طَرِيفٍ مِثَالِ

طُفْ بِالمَحَلَّةِ تُلْفِ كَيْفَ تَبدِلَتْ ... بِالبالِيَاتِ حدِيثَةُ الأَنْوَالِ

وَتُقِرُّ عَيْنَكَ مُتْعةٌ أَهْلِيَّةٌ ... أَغْنَتْ عَنِ النَّسَّاجِ وَالغَزَّالِ

يَتَهَلَّلُ الشُّرَكَاءُ فِي أَرْبَاحِهَا ... لِتَهَلُّلِ الفَرِحِينَ بِالأَجْعَالِ

تِلْكَ المَعَاهِدُ يَسَّرَتْ مَا يَسَّرَتْ ... مِنْ كُلِّ كَسْبٍ فِي الكِفَاحِ حَلاَلِ

تُؤتِي الغِنَى وَيَعِيشُ فِي أَكْنَافِهَا ... آلاَفُ آلافٍ مِـــــــنَ العُـــــــمَّاــــــلِ

وَتخَرِّجُ المُتَادِّبِينَ لِيُحْسِنوا ... فِي العَيْشِ مَا يُجْدِي مِنَ الأشْغَالِ

اللهُ يعْلَمُ كَمْ وَقَتْ أَوْطَانَكُمْ ... شَرَّ الفَرَاغِ وَفِتْنَةَ البُهَّالِ

فَاليَوْمُ عِيدٌ لِلكِنَانَةِ فَخْرُهُ ... أَنْ لَبْسَ مَرْدُوداً إِلى أَمْثَالِ

لاَ تَلْتَقِي مِنْهَا اللَّحَاظ بِمَوْقِعٍ ... إِلاَّ وَفِــــيــــهِ لِلسُّرُورِ مَــــجَــــالِي

هُوَ عِيدُ مِصرَ وَلاَ انْفِرَادَ لَهَا بِهِ ... كَلاَّ وَلاَ لِلعَصْرِ دُونَ التَّالِي

هُوَ عِيدُ رَابِطَةِ الشُّعُوبِ جَمِيعِهَا ... فِي الشَّرْقِ بَعْدَ تَفَكُّكِ الأَوْصَالِ

هُوَ عِيدُ حَاضِرِهَا وَمُقْبِلِهَا عَلَى ... مُتَعَاقَبِ الأَحْقَابِ وَالأَجْيَالِ

أَعْظِمْ بِهذا الحَفْلِ فِيهِ وَكُلُّهُ ... مِنْ صَفْوَةِ الوُزَرَاءِ وَالأقْيَالِ

وَمِنَ السَّرَاةِ تَفَاوَتَتْ أَقْدَارُهُمْ ... وَتَوَافَقُوا فِي البِشْر والإِقبالِ

شَرفُ الرَّئِيسِ وَقَدْ تَوَسَّطَ عِقْدَهُمْ ... شَرَفْ الفَرِيدَةِ وَالجُمَانِ غَوالِي

مَا زَالَ صَدْراً فِي الصُّدُورِ وَلَمْ يَكُنْ ... مِنْ مَهْدِهِ إِلاَّ حَلِيفَ مَعَالِي

لَطْـــــفٌ وَآدابٌ وَصِـــــدْقُ فِــــرَاسَــــةٍ ... وَوَفَاءُ مَوْلَى فِي مَهَابَةِ وَالِي

حَقٌ لَهُ ولِصاحِبَيْهِ مَا لَهُمْ ... فِي قَوْمِهِمْ مِنْ صَادِقِ الإِجلاَلِ

هلْ رَاعَكُمْ مِنْ طَلْعَتٍ وَبَيانِهِ ... نُطْقُ السكُوتِ وَحُسْنُ مَا هُوَ نَالِي

وَتَنَاوُبٌ فِي عَبْقَريٍ وَاحِدٍ ... بَيْنَ الفَتَى الفَعَّالِ وَالقَوَّالِ

إِنِّيــ لأَفْزَعُ حِينَ أَبْغِي وَصْفَهُ ... مِنْ بَعْدِ مَا أَبْغِيهِ وَهْوَ حِيَالِي

جَبَلٌ تَضِلُّ العَيْنُ فِي عَلْيَائِهِ ... وَالوَحْيُ مَهْبِطُهُ رُؤُوسُ جِبَالِ

بَحْرٌ وَلَيْسَ يَضِيرُهُ مُسْتَنْكِرٌ ... أَنْ ينْظِمَ الشِّرِكَاتِ نَظْمَ لآَلِي

لِلهِ عُــــزْلَتُهُ وَمِنْ شُرُفَاتِهَا ... يَرْمِي الجِهَاتِ بِلَحْظِهِ الجوَّالِ

يَرْتَادُ حاجَاتِ الحِمَى لِقَضَائِهَا ... وَيَسُدُّ خَلاَّت بِغَيْرِ سُؤَالِ

مَاذَا يُدِيرُ وَمَايُدَبِّرُ وَحْدَهُ ... مِمَّاـــ بِهِ يَعْيَى عِدَادَ رِجَالِ

تَرْنو إِلَيْهِ لَمَا تَرَى إِلاَّ نَدًى ... حَيْثُ الهُمُومُ تَهُم بِالإِشْعَالِ

كُثْرٌ مَآثِرُهُ أُرَدَّدُ ذِكْرَهَا ... وَفُؤَادُ سُلْطَانٍ يَمُرُّ بِبَالِي

جَمَعَ التَّوَافِي فَرْقَدَيْنِ هُمَا وَقَدْ ... عَزَّ التَّوَافِي مَضْرِبُ الأَمْثَالِ

يَقِظَيْنِ مُؤْتَمَنَيْنِ عَنْ ثِقَةٍ عَلَى ... مَا فِي ذِمَامِهِمَا مِنَ الأمْوَالِ

وَمُحَولَيْنِ لِنَفْع مِصْرَ وَأَهلِهَا ... مَا لَمْ يَكُنْ إِلاَّ لِنَفْعِ جَوَالِي

فَإِذَا لِلاِسْتِغْلاَلِ مَعْنًى مُخْلِفٌ ... مَا كَانَ مِنْ مَعْنًى لِلاِسْتِعْلاَلِ

رَكِبَاً إِلى أَسْمَى المَآرِبِ صَعْبَةً ... تَفْتَكُّ أَحْرَاراً مِنَ الأَغْلاَلِ

أَفَيَمْكُثَ السادَاتْ فِي أَوْطَانِهِم ... وَكَأَنَّهُمْ للاجْنَبِينَ مَوَالِي

لِفُؤَادِ سُلْطَانٍ بِطَارِفِ مَجْدِهِ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالعَمِّ أَوْ بِالخَالِ

يَا حَبَّذَا الشَّرَفُ الرَّفِيعُ يُصِيبُهُ ... غَيْرُ المُدِلِّ بِهِ وَلاَ المُخْتَالِ

هَذَا فَتَى الفِتْيَانِ غَيْرُ مُدَافَعٍ ... وَالقُدْوَةُ المُثْلَى بِغَيْرِ جِدالِ

هَذَا هُوَ الرُّكْنُ الَّذِي أَحْمَالُهُ ... تُوهِي وَلاَ يَشْكُو مِنَ الأَحْمَالِ

أثْنِي عَلَيْهِ بِمَا بِهِ وَأُحِبُّهُ ... لِلفَضْلِ فِيهِ وَلَيْسَ لِلإِفْضَالِ

إِنْ العَــــرِيــــنَ وَهَؤُلاَءِ أُسُودُهُ ... لَمُؤَمَّنٍ بِتَرْعْرُعِ الأَشْبَالِ

حَتَّى يُعَيِّدَ كُلُّ جِيلٍ عِيدهُ ... بِتَسَلْسُلِ الأَدْهَارِ لاَ الأَحْوَالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البهارج: بهرج: مكانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمًى؛ وَقَدْ بَهْرَجه فَتَبَهْرَج. والبَهْرجُ: الشَّيْءُ المباحُ؛ يُقَالُ: بهرجَ دَمَهُ. ودِرْهَمٌ بَهْرَجٌ: رَدِيءٌ. والدرهمُ البَهْرَجُ: الَّذِي فضَّته رَدِيئَةٌ. وكلُّ رَدِيءٍ مِنَ الدَّرَا … (لسان العرب)
  • العمران: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ … (لسان العرب)
  • المبرح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)
  • بمعزل: عزل: عَزَلَ الشيءَ يَعْزِلُه عَزْلًا وعَزَّلَهُ فاعْتَزَلَ وانْعَزَلَ وتَعَزَّلَ: نَحَّاه جانِباً فَتَنَحَّى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ؛ مَعْنَاهُ أَنَّهم لَمَّا رُمُوا بِالنُّجُومِ مُن … (لسان العرب)
  • تحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال … (مقاييس اللغة)
  • تفضي: (فَضَى) الْفَاءُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِسَاحٍ فِي شَيْءٍ وَاتِّسَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَضَاءُ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ. وَيَقُولُونَ: أَفْضَى الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ: بَاشَ … (مقاييس اللغة)
  • تنفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق … (لسان العرب)
  • خدع: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي