يَـا مَـنْ تَـجَـلَّتْ فالْعِبَادُ عِبَادُهَا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـا مَـنْ تَـجَـلَّتْ فالْعِبَادُ عِبَادُهَا — لِلهِ مَــا فَــعَــلَتْ بِهِــمْ عَــيْـنَـاكِ

شَـبَّهـتِ نَـفْـسَـكِ بِـالزُّمُرُّدِ فازْدَهِي — بَــيْــنَ الْحُــلِيِّ بِــأَنَّهــُ حَــاكــاكِ

فِـيـهِ مَـخـايِـلُ مِـنْ سَـنـاكِ بَعِيدةٌ — فــإِذا دنــوْتِ فــمَـنْ لهُ بِـسَـنـاكِ

شـهِـدَ العُدولُ بِأَنَّكِ الأَوْلى وَمَا — قــالوا سِــوَى حَــقٍّ فــأَنـتِ كـذاكِ

رِيعُوا بِوَجْهِ الشَّمْسِ جَلَّلَهُ الدُّجَى — يَــفْــتَــرّ ثَـغْـراً عَـن نَـدًى ضَـحَّاـكِ

فُـتِـنُـوا بِـسِرٍّ فِي ابْتِسَامِكِ ساحِرٍ — لَمْ يَــجْــلُهُ لِلنَّاــظِــرِيــنَ سِــوَاكِ

وَجَدُوا بِهِ رُوحَ الجَمَالِ وأَدْرَكُوا — مَـعْـنَـى هَـوى يَـسْـمُو عَنْ الإدْرَاكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامك: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • العدول: [ع د ل]. (مصدر عَدَلَ). "قَرَّرَ الْعُدُولَ عَنِ الْعَمَلِ فِي اللَّيْلِ" : الْعُزُوفَ عَنْهُ. "حَمَلَهُ عَلَى الْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَاتِهِ".
  • بالزمرد: الزُّمُرُّدُ : حجر كريم شفّاف أخضر اللّون؛ فى، يدها سوار ذهبيّ مرصّع بالزمرّد، واحدته زُمُرُّدَةٌ.
  • بسناك: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • جلله: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء