أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِوَأَبُوكِ خَيْرُ أَبٍ وَخَيْرُ مَلِيكِ
مَلَكَتْ شَمائِلُهُ الْقُلُوبَ فَأَمْرُهُمُتَصَرِّفٌ فِيهَا بِغَيْرِ شَرِيكِ
سَكَنَتْ إِلَى ظِلٍّ ظَلِيلٍ لِلنَّدَىوَإلَى طَرِيقٍ لِلْهُدَى مَسْلُوكِ
وَإِلَى أَواصِرَ مِنْ هَوَى عَبَّاسِهَاأَمِنَتْ مِنَ الإِيهَاءِ وَالتَّفْكِيكِ
بِنْتَ العَزِيزِ كَفَى خِضَابكِ أَنَّهُلاَ أَثْرَ فِيهِ لِلدَّمِ المَسْفُوكِ
وَكَفَى مَحَاسِنَكِ الفَرَائِدَ أَنَّهَابَاتَتْ حَوَاسِدَ لِلْفَضَائِلِ فِيكِ
للهِ مَوْكِبُكِ السَّنِيُّ فَإِنَّهُمْزَفُّوا العَفَافَ بِهِ وَقَدْ زَفُّوكِ
لَمْ يُلْفَ قَبْلاً مُوْكبٌ بِجلاَلِهِوَسِعَ الأَمِيرَ وَضَاقَ بِالصَّعْلُوكِ
مَشَتِ الجُنُودُ حِيَالهُ رسِميةًفَأَرَتْكِ لِينَ الأُسْدِ فِي نَادِيكِ
وَأَرَتْكِ مِنْ آدَابِهَا ما لَيْس مِنعَادَاتِهَا فِي المَأْزِمِ المَشْبُوكِ
يَتَسَلْسَلُونَ وَلِلنجُومِ نِظَامُهُمْفِي السَّيْرِ لَكِنْ قُيِّدَتْ بِسُلُوكِ
طَوْعاً لِوَالِدِكِ الْعظِيمِ وَغِبْطَةًبِصفيِّهِ ورِعَايَةً لِحَمِيكِ
وتَجِلَّةً لَكِ فِي المَصِيرِ إِلى حِمىًتَبْنِينَ فِيهِ لِلْعَلاَءِ بَنِيكِ
بَيْتٌ عَتِيقٌ فِي المَفاخِرِ لَمْ يَزَلْمُرْتَادَ قُصَّاد وَصَرْحَ مُلُوكِ
أَلْيَوْمَ تَبْتَهِجُ النُّفوسُ وَلاَ يُرَىفِي أَوْجُهِ الأَيَّامِ غَيْرُ ضَحُوكِ
أَلْيَوْمَ تَنْفخُ كلُّ نَافِخَةٍ بِماعَرَفَتْ فأَوْفَتْ مِنْ جَمِيلِ أَبِيكِ
أَلْيَوْمَ تَجْلوكِ اللِّدَاتُ وَظِلهُفِي كُلِّ نَاضِرَةِ الْحِلَى يجلوكِ
أَنَّى حَلَلْتِ رعَتْكِ حَضْرَتُهُ فَلاَتَأْلِينَهُ بِرّاً وَلاَ يَأْلُوكِ
أُنْهِي إِلَى مَوْلاَيَ تهْنِئَتِي كَماأَوْحى الْولاَءُ وَلَيْسَ بِالمَأْفوكِ
وَلوِ اسْتَطَعْتُ لصُغْتهَا منْقُوطَةًبِالدُّرِّ حَوْلَ الْعَسْجَدِ المَسْبُوكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.