جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِوَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِ
مَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْوَاحَرَّ قَلْبَاً مِنَ الْفِرَاقِ
لاَ تَعْجَبُوا مِنْ بُكَاءِ كَهْلٍإِنَّ النَّوَى مُــــرَّةُ المَــــذَاقِ
يَبْكِي عَلَى عَلْمِهِ بِأَلاَّيَطُولُ عَهْدٌ دُونَ التَّلاَقِي
أَلْفَــــرْغَلِيُّ الأَرِيبُ وَلَّىوَكَانَ مِنْ خِيرَةِ الرِّفَاقِ
رَاعَتْ حُلِيُّ الْبَدِيعِ فِيهِبَيْنَ المُنَابَاةِ وَالطِّبَاقِ
أَلْقَلْبُ عَفٌّ وَالقَوْلُ عَفٌّوَالفِكْرُ رَاقٍ وَالحِسُّ رَاقِ
جَلاَئِلُ الرَّأْيِ كَامِناتٌبَيْنَ أَسَالِيبِهِ الدَّقَاقِ
وَكُلُّ حُسْنِ الْبَيَانِ بَادٍفِي صَوْغِ أَلْفَاظِهِ الرَّقَاقِ
مِنْ عِظَمِ الْخُلْقِ لَمْ يَفُتْهُفِي كُلِّ حَالٍ أَوْفَى خَلاَقِ
قَدْ أَطْعَمَ السُّهْدَ مُقْلَتَيْهِوَأَقْلَقَ المَهْدَ بِالصِّفَاقِ
وَعِبْئُهُ فِي هَوَى حِمَاهُلَمْ يَلْقَهُ فِي الْحُمَاةِ لاَقِ
عَلاَمَ ضَاقَتْ بِهِ حَيَاةٌمَجَالُهَا وَاسِعُ النِّطَاقِ
جِدُّ المَسَاكِينِ هَؤُلاَءالَّذِينَ عَاشُوا بِلاَ نِفَاقِ
إِذْ جَوْهَرُ الصَّدْقِ فِي كَسَادٍوَسِلْعَةُ الإِفْكِ فِي نَفَاقِ
يَا شَارِباً كَأْسَهُ دِهَاقاًوَالْهَمُّ فِي كَأْسِهِ الدِّهَاقِ
أَلموْتُ فِيمَا عَلِمْتَ حَقاًأَهْنَأُ رَاحٍ يَسْقِيهِ سَاقِ
يَا وَيْحَ لِلشَّرْقِ كَيْفَ يُفْنِيقُوَاهُ فِي بُؤْرَةِ الشِّقَاقِ
إِنْ لَمْ يَرِدْ وِرْدَهُ مَرِيراًمَاتَ مِنَ الغَمِّ فِي احْتِرَاقِ
وَلَمْ يُرَفَّهْ عَنْهُ عَنَاءٌبَيْنَ اصْطِبَاحٍ أَوِ اغْتِبَاقِ
دَعُوا الشُّعَاعَ المُضِيءَ يُزْهِرْبِلاَ حِجَابٍ وَلاَ اعْتِيَاقِ
هَلْ تَسْتَنِيرُ الْعُقُولُ وَالْبَدْرُ لَيْلَةَ التِّمِّ فِي مِحَاقِ
يَا مَنْ قَضَى عَنْ عَظِيمِ شَأْنٍفُــــزْ بِــــجَزَاءٍ لَهُ وِفَاقِ
إِنْ أَخْلَدَ المَرْءَ حُسْنُ فِعْلٍفَأَنْتَ بِالْخَالِدَات بَاقِ
هَذَا رَثَاءٌ أَطْلَقْتُ فِيهِوَهْيَ شُجُونِي بِلاَ سِيَاقِ
جَرَى بِهِ الحُزْنُ مِنْ فُؤَادِيجَرْيَ دُمُوعِي مِنَ المَآقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.