أَخذْتُ الْعَشِيَّةَ مِنْكَ الْجُنَيْةَ

الشاعر: خليل مطران · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخذْتُ الْعَشِيَّةَ مِنْكَ الْجُنَيْةَ — وسُـرْعَـانَ مَا فرَّ مِنْ مِقْبَضِي

فَــللّهِ أَمْــرِيّ أَأَعْـدَى يَـدِي — سَـخَـاءً سَـخَـاءُ يَـد المُـقْرِضِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقرض: المِقْرَضُ : المِقَصُّ ج مَقَارِضُ/ ابنُ مِقْرَضٍ، هو حيوان شَبيه بابن عِرْس، آلَفُ منه وأكبر، وهو من الفصيلة السَّمُّورية ولكنّه من رتبة اللواحِم، يَصيد الجرذانَ والأرانب والعصافير.
  • سخاء: سخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ. والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛ الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَا …
  • مقبضي: المَقْبَضُ : المكان يُقْبَض فيه المالُ ونحوهُ؛ اصْطَفَّ عُمَلاء البَنك أمام المَقْبَضِ.- من السَّيف والسّكّين ونحوهما: ما قبضتَ عليه فيها بِجُمْعِ الكَفِّ؛ مقبض السّكّين مِنْ خَشَبٍ ج مَقَابِضُ.
  • وسرعان: السَّرْعَانُ - منَ النَّاسِ: أوائلُهُمْ المُسْتَبِقُونَ إلى الأمرِ؛ نجا سُرْعانُ الفارِّين من الحريق.- مِن الخَيْلِ: أوائِلُها.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء