أَليَــوْمَ تَــمَّ الفــرَحُ الأَكْــبَــرُ
الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 83 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَليَــوْمَ تَــمَّ الفــرَحُ الأَكْــبَــرُ — وَانْـجَـابَ ذَاك العَـارِضُ الأَكْـدَرُ
قَــدْ رَأَبَ الصُّلــْحُ صُــدُوعـاً جَـرَتْ — بِـــالدَّمِ مِـــنْ جَــرَّائِهَــا أَنْهُــرُ
وَأَقْــــبــــلَ الأَمْــــنُ بِــــآلاَئِهِ — فَــكُــلَّ نَــفْــسٍ بِــالرِّضـا تَـشْـعُـرُ
كَـــأَنَّمـــَا الأَمْـــنُ رَبِـــيــعٌ لَهُ — فِـــي كُـــلِّ مَــا مَــدَّ بِهِ مَــظْهَــرُ
فَــحَــيْــثُ يَــخْــفَــى عَــبَـقٌ فَـائِحٌ — وَحْــيُــثُ يَــبْــدُو غُــصُــنٌ مُــزْهِــرُ
وَالدَّهْــرُ فِــي أَثْــنَــائِهِ بَـاسِـمٌ — وَالعَــيْــشُ فِــي أَفْـيَـائِهِ أَخْـضَـرُ
وَلِلْمُــــنــــى مِـــنْ رَاحِهِ مَـــوْرِدٌ — وَلِلْغِـــنَـــى عــنْ سَــاحِهِ مَــصْــدَرُ
مَــا أَبْهَــجَ السَّلــْمَ وَتَـبْـشِـيـرَهُ — وَغِــبْــطَــةَ الْخَـلْقِ بِـمَـا بُـشِّرُوا
قَـــدْ نَـــافَـــسَ الأَيـــامَ لَكِــنَّهُ — نَــافــسَهُ اليَــوْمُ الَّذِي نَــحْـضَـرُ
فَـــكَـــادَ لاَ يَــدْرِي مُــحِــبُّوكُــم — أَيُّ السُّرُورَيْــــنِ هُـــوَ الأَوْفَـــرُ
سَـلُوا الأُولَى تَـفْـتِـنُ أَنْوِارُكمْ — أَمَــا نَـسُـوا أَنَّ الدُّجَـى مُـقْـمِـرُ
سَـلُوا الأُولَى تُـعْـجِـبُ أَزْهَارُكُمْ — وَرْدُ الرُّبَــى أَمْ وَرْدكُــمْ أَفْـخَـرُ
أَوْفَـى السـعَـادَاتِ لِمَـنْ بَاتَ فِي — أَمْـــنٍ وَقَـــدْ أَدْرَكَ مَــا يــؤْثِــرُ
وأَشْــمَــلُ النُّعــْمَـى بِـأَفْـرَاحِهَـا — هِـيَ الَّتِـي يَـحْـظَـى بِهَـا الأَجْدَرُ
أَلْحَـــمْـــد لِلّهِ عَـــلَى أَنْ خَـــلَتْ — حَـــرْبٌ بِهَـــا قُـــصِّمـــَتِ الأَظْهُــرُ
كادَتْ تَرِيبُ الخَلْقَ لوْ لمْ يَرَوْا — فِــي الغِـبِّ أَن الْحَـقَّ مُـسْـتـظْهَـرُ
كـــارِثـــةٌ أَعْــظَــمَهَــا دهْــرُهَــا — وَمِــثْــلُهَــا تُــعْــظِــمَهُ الأَدْهُــرُ
مَــا أَكْــرَبَـتْ تَـبـدو بِـآفَـاقِهَـا — نــجُــومُ نَــحْــسٍ شَــرُّهَــا مُــسْـعَـرُ
حَــتَّى أَتَــاحَ اللّهُ تِــلْقَــاءَهَــا — نُـــجُـــومَ سَــعْــدٍ نَــوْءُهَــا خَــيِّرُ
فِــي مِــصْــرَ مِــنْهَـا كَـوْكَـبٌ نـيِّرٌ — يَــا حَــبَّذَا كَــوْكَــبُهَــا النَّيــِّرَ
كَـــأَنَّمـــَا الأُعُــيُــنُ كَــاســاتُهُ — كَـــــأَنَّمـــــَا لأْلاَؤُهُ كَــــوْثَــــرُ
أَوْفَــى فَـلَمْ يُـحْـجَـبْ هُـدَى نـوِرهِ — إِلاَّ وَإِصْــبَــاحُ الْهُــدَى مُــسْـفِـرُ
بِــنْـت الثُّرَيَّاـ أَنَـا مُـسْـتَـخْـبِـرٌ — لَعَـــلَّ ذَا مَـــعْـــرِفَـــةٍ يُــخْــبِــرُ
إِذَا بَـــدَا الفَـــجْـــرُ وَآيَـــاتُهُ — كَـــأَنَّهـــَا رَايَـــاتُهُ تُـــنْـــشَـــرُ
وَلَبِـــثَـــتْ كُـــلُّ نَـــؤْومِ الضُّحــَى — فِــي لُجَــجِ الأَحْـلاَمِ تَـسْـتَـبْـحِـرُ
سَـــاهِـــرَةَ اللَّيْــلِ عَــلَى أَنَّهــَا — لِمَـــرْقَـــصٍ أَوْ مَــقْــمَــرٍ تَــسْهَــرُ
تَــذْهَــلُ أُمُّ الْوُلْدِ عَــنْ وُلْدِهَــا — وَتَــسْــتَــخِـفُّ الرِّيْـبَـةَ المُـعْـصِـرُ
مَــنِ الَّتِــي تَــنْهَــضُ مِــنْ بُـكْـرَةٍ — وَحُــرَّةُ القــوْمِ الَّتِــي تُــبْــكِــرُ
فَـتَهْـجُـرُ التَّرْفِـيـهَ فِـي بَـيْـتِهَا — وَهْـوَ الَّذِي مَـا اسْطِيعَ لاَ يُهْجَرُ
وَتَــغْــتَــدِي يُــوِفـضُ سَـيْـراً بِهَـا — مُــنْــخَــطِــفٌ كَـالبَـرْقِ أَوْ أَسْـيَـرُ
فِـــي مَـــلْبَــسٍ شَــفَّ بِــظَــلْمَــائِا — عَـــنْ غُـــرَرٍ مِــنْ شِــيَــمٍ تَــزْهُــرُ
تَــبْــدُرُ مَــرْضَــاهَـا بِـإِلْمَـامِهَـا — وَالعَهْــدُ أَنَّ الأَحْــوَجَ الأَبْــدَرُ
تَــأْلَفُ لاَ تَــأْنَــفُ مُــسْـتَـوْصَـفـاً — لِلْبُــؤْسِ فِــي أَكْــنَــافِهِ مَــحْـشَـرُ
يُـــمَـــضُّ مَـــنْ مَـــرَّ بِهِ نَــاظِــراً — لِفَــرْطِ مَــا يُــؤْلِمُهُ المَــنــظــرُ
مَــا حَــالُ مَــنْ تَـدْأَبُ تَـنْـتَـابُهُ — تــخْـبُـرُ مِـنْ بَـلْوَاهُ مَـا تَـخْـبُـرُ
مَــعْــشَــرُهَـا مِـنْ أُنْـسِهَـا مُـوحِـشٌ — وَأَتْــعَــسُ الخَــلْقِ لَهَــا مَــعْـشَـرُ
مِـنْ صِـبْـيَـةٍ فِـيـهِمْ سَدِيدُ الْخُطَى — وَفِــيــهُــمُ الأَصْــغَـرُ فَـالأَصْـغَـرُ
أَجَـــدُّهُـــمْ بَــثّــاً وَتَــلْعَــابُهُــمْ — يُــبْــكِـيـك إِذْ يَهْـذِي وَإِذْ يَهْـذرُ
وَفِــتْــيَــةٍ يُــودِي بِهِــمْ جَهْـلُهُـمْ — فَهَــــالِكٌ فِـــي إِثْـــرِهِ مُـــنْـــذَرُ
وَمُــرْضِــعٍ مِـنْ نَـضْـبِهَـا تَـشْـتـكِـي — وَهَـــرِمٍ مِـــنْ ضَـــعْـــفِهِ يُهْـــتِـــرُ
وَطِــفْــلَةٍ مَــا عَــربَـدَتْ عَـيْـنُهَـا — لَكِــنَّ سُــقْــمـاً لَوْنُهَـا الأَحْـمَـرُ
وَذَاتِ حُــسْــنٍ أَحْــصَــنَــتْ عِـرْضَهَـا — وَإِنْ تَــوَلَّى هَــتْــكَهَــا المِــئْزَرُ
إِن خَــفِـرَ الْقَـلْبُ فَـذَاكَ التُّقـَى — مَــا الثَّوْبُ إِلاَّ ذِمَّةــٌ تُــخْــفَــرُ
لَهْـفِـي عَـلَى تِـلْكَ النُّفُوسِ الَّتِي — هِــيــضَــتْ وَوَدَّ الْبِـرُّ لَو تُـجْـبَـرُ
هِـــيَ الشَّقـــَاوَاتُ لَقَـــدْ صُـــوِّرَتْ — فِـــي صُـــوَرٍ تُــوحِــشُ أَوْ تُــذْعِــرُ
لهَــا وَجَــوهٌ بَــادِيَــاتُ القَــذَى — مُــبْــصِـرُهَـا يُـؤْذِي بِـمَـا يُـبْـصِـرُ
تَــعْـبَـسُ حَـتَّى حِـيـنَـمَـا تـجْـتَـلِي — ذَاكَ المُــحَــيَّاـ طَـالِعـاً تَـبْـشـرُ
يَـا حُْنـَ تِـلْكَ المُـفَـتَـدَاةِ الَّتِي — آيَــاتُهَـا فِـي البِـرِّ لاَ تُـحُـصَـرُ
لاَحَـتْ فَـلاَحَ النُّورُ بَعْد الدُّجَى — جَـاءَتْ فـجَـاءَ الدَّهْـرُ يـسـتَـغْـفِرُ
تــأْسُــو بِــرِفْــقٍ أَوْ تُـوَاسِـي بِهِ — قـدْ يَـضـجَـرُ الرِّفْـقُ وَلاَ تَـضْـجَـرُ
تــسَــامُ أَقْـصـى أَلَمِ المُـشْـتَـكِـي — وَفـوقَ صَـبـرِ المُـشْـتَـكِـي تَـصْـبـرُ
تُــطَــارِدُ الفَــقْــرَ بِـمَـعْـرُوفِهَـا — وَإِنَّهــــ لَلخـــاتِـــل الأَنْـــكَـــرُ
تُــحَــارِبُ الْجُــوعَ بِــإِيــمَـانِهَـا — وَالْجُـوْعُ عَـيْـنُ الكُـفْرِ أَوْ أَكْفَرُ
تَــظَــلُّ بِــالْجُــودِ تُــعَــفِّيـ عَـلَى — مَـا يُـتْـلِفُ التَّسـْهِـيـدُ وَالمَيْسِرُ
وَبِـالْيَـدِ البَـيْـضَاءِ تَبْنِي الَّذِي — يَهْــدِمُهُ الإِدْمَــانُ وَالمــسْــكِــرُ
يَــلُومُ قَــوْمٌ طَــوْلَهَــا بِــالنَّدَى — وَلاَ تَــلُومُ الْقَــوْمَ إِنْ قَــصَّرُوا
وَمَـا تُـبَـالِي كـيْـفَ كَـانـتْ سِـوَى — مَــا طــاهِــرُ الْوَحْــيِ بِهِ يَـأْمـرُ
عَـــاذِرَةٌ لِلنَّاـــسُ وَالنَّاــسُ قــدْ — تَــتَّهــِمُ الْحُــسْــنَــى وَلاَ تَـعْـذِرُ
وَبَــعْــدَ هَــذَا كــمْ لهَــا جَـيْـئةٍ — فِــي يَــوْمِهَــا أَوْ رَوْحَـةٍ تـشـكـرُ
كــمْ خِــدْمَــةٍ فِــي كُــلِّ جَــمْـعِـيَّةٍ — لِلْخَــيْــرِ لاَ تَـأْلُو وَلاَ تَـفْـتُـرُ
كَــمْ دَارِ تَـنْـكِـيـدٍ إِذَا أَقْـبَـلَتْ — عَــادَ إِلَيْهَـا صَـفْـوُهَـا المُـدْبِـرُ
كَــمْ هَــالِكٍ تُــنْــقِـذُهُ مِـنْ شَـفـاً — وَكَــادَتِ الدُّنْــيَــا بِهِ تَــعْــثُــرُ
كَــمْ دُونَ عِــرْضٍ تَــبْـتَـغِـي صَـوْنَهُ — تَـــمْهُـــرُ وَالأَقْــرَبُ لاَ يَــمْهُــرُ
كَـــمْ تَـــتَــصَــدَّى لِعَــلِيــلٍ وَمَــا — مِــنْ خَــطَــرٍ فِـي بَـالِهَـا يَـخْـطُـرُ
لاَ تــكْــتَـفِـي بِـالمَـالِ لكِـنَّهـَا — تُــعْــطِـي مِـن الصِّحـةِ مَـا يُـذْخَـرُ
كَـــبِـــيــرَةُ الْقَــدْرِ وَلَكِــنْ لَدَى — كُــلِّ صِــغـيـرِ القَـدْرِ تَـسْـتَـصْـغِـرُ
تَــاحَـتْ لِمِـصْـرٍ أُخْـتُهَـا قَـبْـلَهَـا — بِــأَيِّ أُخْــتٍ بَــعْــدَهَــا تَــظْــفَــرُ
يـتِـيـمَـتَـا العَـصْرِ هُمَا هَلْ تُرَى — ثَــالِثَــةٌ تَــأْتِـي بِهَـا الأَعْـصُـرُ
سِـسِـيـلُ هَـلْ تَـدْرِيـنَ تِـلْكَ الَّتِـي — أَذْكُـــرُهَـــا أَنْــتِ الَّتِــي أَذْكُــرُ
لاَ تـغْـضَـبِـي مِـنْ مِـدْحَـتِـي إِنَّهَا — قَـدْ وَجَـبَـتْ وَالفَـضْـلُ قَـدْ يُـشْـكَرُ
مَـا تُـجْـزِيـءُ الأَقْـوَالُ مِـنْ هِمَّةٍ — فِــيـهَـا تَـقَـضَّى عُـمْـرُكِ الأَنْـضَـرُ
حَـيِّيـ الصِّبـَا حَـسْـنَـاءَ أَمْثَالُهَا — بِــسِــنِّهــَا فِــي عَــقْـلِهَـا تَـنْـدُرُ
فَـــرْعُ أَبٍ ذِكْـــرَاهُ فِـــي قَـــوْمِهِ — أَخْــلَدُ ذِكْــرى وَاسْــمُهُ الأَشْهَــرُ
صُــــورَةُ أُمٍ ذَاتِ خُــــلْقٍ سَـــمَـــا — يُــظْهِــرهُ الفَــضْــلُ وَمَــا تُـظْهِـرُ
سَــلِيـلَةُ اْلآلِ الْكِـرَامِ الأُولَى — فِــي كُــلِّ نَــادٍ صِـيـتُهُـمْ يَـعْـطَـرُ
بِـرِقَّةـِ الْجُـودِ اسْـتَرَقُّوا النُّهَى — وَالْجُـودُ مَـنْ يُـعْـطِـي وَمَـنْ يَسْتُرُ
بَـيْـتٌ عَـتِـيقٌ لَمْ تَزَلْ فِي النَّدَى — وَفِـــي الْهُـــدَى آثَــارُهُ تُــؤْثَــرُ
إِلَى ابْــنِ عِــيـدٍ زَفَّهـَا قَـلْبُهَـا — وَالنَّاـسُ بِـالأَعْـيَـادِ تَـسْـتَـبْـشِرُ
مُـورِيـسُ مِـنْ بَـيْـتٍ رَفِـيعِ الذُّرَى — مَــوْضِـعُهُ فِـي الْجَـاهِ لاَ يُـنْـكَـرُ
أَبُـوهُ عَـالِي الْجَدِّ سَامِي الْحِجَا — وَأُمُّهــــُ الْجَــــوْزَاءُ أَوْ أَزْهَــــرُ
قَـدْ صَـدَقَـتْ فِـيـهِ الصِّفـَاتُ الَّتِي — بِــبَــعْــضِهَـا يَـفْـخَـرُ مَـنْ يَـفـخـرُ
فَـاهْـنَـأْ بِـمَنْ أُوتِيْتَ زَوْجاً فَمَا — زَوْجُــــكَ إِلاَّ المَـــلك الأَطْهَـــرُ
عِـيـشـا بِـسَـعـد وَانْمُوا وَاكْثُرَا — فـالنَّسـْلُ خَـيْـرٌ مَا زكَا الْعُنْصُر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
- العارض: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …
- بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
- جرائها: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
- فائح: أيح: أَيْحَى: كَلِمَةٌ[[. قوله [أُيحى كلمة إلخ] بفتح الهمزة وكسرها مع فتح الحاء فيهما. وآح، بكسر الحاء غير منوّن: حكاية صوت الساعل. ويقال لمن يكره الشيء: آح بكسر الحاء وفتحها بلا تنوين فيهما كما في القاموس.]] تُقَالُ لِل …